| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام |
نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت |
English Version | ||
| الصفحة الأولى | صور | خرائط | تاريخ شفوي | حق العودة 101 | نظرة القمر الصناعي | أعضاء
الموقع |
الصراع للميتدئين | إتصل بنا | من نحن |
| من نحن |
| خرائط |
| مخيمات اللجوء |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبرية |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| سجل الزوار |
| إبحث |
| القمر الصناعي |
| سجل |
| تبرع |
| إتصل بنا |
| روابط مفيدة |
| السلام غير العادل شارك في تعليقك (91 تعليقات) |
أرسل لصديق
English Version |
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 28 كانون ثاني، 2009
بقلم أبو السوس (صلاح منصور)
منذ بداية الحركة الصهيونية، أعلن مؤسسيها وداعميها في العالم الغربي أنه إذا وافق العرب على المُخطط الصهيوني --الذي يطمح لتحويل فلسطين لدولة أغلبيتها من اليهود-- فإنهم سينعمون بالسلام والرخاء الإقتصادي والديموقراطية. بالفعل قامت عدة دول عربية بالإعتراف "بالدولة اليهودية" ومُخططها الصهيوني في فلسطين ولكن النتيجة كانت معاكسة تماماً للتعهدات الغربية، فهذه الدول أصبحت:
تحظى نظرة الدول الغربية "للسلام" في الشرق الأوسط بشعبية عربية شبه معدومة وذلك لأنها ترتكز على ظلم الشعب الفلسطيني ولأنها تنتقص من الحق العربي والإسلامي في فلسطين. ولذلك لجأت الدول الغربية وإسرائيل بإستخدام كافة أنواع الضغوطات لإلزام بعض الأنظمة العربية بالقبول بهذا "السلام" غير العادل. فبسبب إنعدام شعبية هذا "السلام" --المبني على اُسس ظالمة-- إزداد القمع والفساد في الأنظمة العربية التي إعترفت بالدولة اليهوية، وهذا يقلص من شعبية تلك الأنظمة مما يُجبرها على إستخدام المزيد من القمع والفساد للمحافظة على سدة الحكم، فالفجوة ما بين الأنظمة وشعوبها تزداد ولا تقل.
فبإختصار، تمرير المفهوم الغربي والصهيوني "للسلام العادل" يتتطلب إفساد الأنظمة العربية وهذا يستوجب قمع وإفساد شعوبها، وبدون ذلك فإن معاهدات السلام المُوقعة مع "الدولة اليهودية" لن تصمد ليوم واحد؛ فالأمثلة على ذلك كثيرة خاصةً في الضفة الغربية المُحتلة وجمهورية مصر التي تعتمد على دوامة الفساد والإفساد للمحافظة على مراكزها. فللأسف الشديد إستمرارية هذه المُعاهدات يتتطلب المزيد من القمع والفساد، واُشبهها بأنظمة الإستثمار الهرمية التي ستنهار في يومٍ ليس ببعيد تحت وطأة وزنها. فالوعودات الغربية والصهيونية بالرخاء والسلام والديموقراطية تتحول أمام أعيننا للعنة على الأمة العربية، عسى أن يعتبر منها البعض الذين يتهافتون لتوقيع مُعاهدات "سلام" جديدة على حساب الحقوق العربية والإسلامية في فلسطين. وهنا تجدر الإشارة بأن ديفيد بن غوريون--أول رئيس وزراء إسرائيلي-- إعترف بأن سلام عادل مع العرب غير ممكن مهما تم التلاعب بالكلمات، فقال في عام 1923:
"الكل يرى بأنه يوجد حل للمشكلة ما بين اليهود والعرب، ولكن لا يرى الجميع بأنه لا يوجد حلّ لهذه المشكلة. ليس هنالك حلّ! ... فتضارب المصالح العربية واليهودية في فلسطين لا يمكن حله بالتلاعب بالكالمات ... أنا لا أجد عربي يوافق بأن تتحول فلسطين لنا حتى وإن تكلمنا العربية ..... وعلى الجانب الآخر لماذا ينبغي على ((مصطفى)) تعلم العبرية ... يوجد هنا تضارب بالأهداف الوطنية، فهم يريدون فلسطين لهم ونحن نريدها لنا." (One Palestine Complete, p. 116)
وبالمثل إعترف زئيف جابوتنسكي --أحد أهم مؤسسي الفكر الصهيوني-- بأن العرب لن يتقبلوا المُخطط الصهيوني إلا إذا فرض عليهم بقوة السلاح، ففي عام 1923 كتب في مقالته المشهورة ((الجدار الحديدي)):
"الإستيطان ممكن فقط من خلال الإعتماد على قوة السلاح وأن لا يعتمد على موافقة السكان الأصليين... فهذا الإستيطان ممكن فقط من وراء جدار حديدي يصعب إختراقه .... فالتوصل لإتفاق بملئ إرادة السكان اللأصليين ببساطة غير ممكن. فكلما بقي عند العرب البصيص من الأمل بإقتلاعنا، فإنهم لن يتخلون عن هذا الأمل مهما كان الثمن وذلك لأنهم ليسو بأنقاض بل شعب حي. والشعب الحي لا يتخلى عن أمور مصيرية إلا إذا فقد الأمل بالتخلص من المستوطنين الأجانب، وعندها سينتقل نفوذ المجموعات المُتطرفة التي ترفض التسوية معنا وينتقل نفودها الى مجموعات أكثر إعتدالاً وعندئذٍ المعتدلين سيقدمون إقتراحات للتسوية معنا وبعد ذلك يبدأون بالتفواض عن الأمور المصيرية، مثل ضمانات بعدم طردهم والمساومة على حقوقهم المدنية والوطنية."
وهنا أطرح الأسئلة التالية:
"السلام" في المفهوم الغربي والصهيوني هو مفهوم مُضلل لأنه يعتمد على نكران الحق العربي والإسلامي في فلسطين، وما هو إلا نوع من أنواع الصفقات التجارية التي لا تمت للسلام بأي صلة. فالشعب الفلسطيني شعب صبور يطمح بسلام عادل وشامل الذي سيضمن له كافة حقوقه الوطنية والمدنية خاصة حقوقه في العودة والتعويض. فالشعب الجزائري قدم تضحيات أكثر من الشعب الفلسطيني وتم إستعمار وإحتلال وطنه لأكثر من 130 سنة، ومع ذلك لم يتخلى الجزائريون عن أنملة من حقوقهم الوطنية. عسى أن تعتبر الشعوب الأنظمة العربية بالتجربة الجزائرية وأن تناصر الشعب الفلسطيني كما ناصرت الشعب الجزائري لضمان كافة الحقوق العربية والإسلامية في فلسطين، فصبرنا هو مفتاح الفرج والله الموفق.
روابط ذات صلة
فرحتنا فقط بعودتنا إن شاء الله
صلاح منصور / أبو السوس
شيكاغو - الولايات المتحدة
ملاحظة
مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.
الجديد في الموقع
الصفحة الأولى |
من نحن | الخرائط
|
حق العودة 101 |
صور | إبحث
الصراع للميتدئين |
تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني |
حسابك |
سجل الزوار |
روابط |
نهب فلسطين 101 |
إتصل بنا
تاريخ شفوي |
تبرع
شارك في تعليقك
كلمااشتد ظلام الليل كلما اقترب بزوغ الفجر
ربنا يهد اليهود
ويهد كل من يمد لهم يد المساعدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
جهودكم مباركة وعلينا بعد التوكل على الله ان يقدم كل منا حسب مقدرتة وان نتحدبحق فالنصر لفلسطين ومجاهديهاوالزوال للمغتصبين من بني صهيون واعوانهم ولو بعد حين فهم لا يريدون السلام بل يريدون اغتصاب ما تبقى من فلسطين بمشاركة بعض الضالين المضلين وما النصر الا صبر ساعة
اخي العزيز دعني اتكلم بتلقائية الساذج الغريب في ازقة لندن الموحشة يستسقي بعينيه وجوه الناس لعله يجدمن يشفي قلبه ويطفئ نار شوقه يمشي بخطى ثقيلةنازحا من جامعته العتيقة وقد اشرئبت باليهود الصهاينه حتى يصل الى عنوان مسكنه الحقير ويغلق الباب
يرمق الى جدران حائطه المسكين وقد نقشه عليها فلسطين .....
الكلمة التي خلقت من نور لذالك اضائت حجرته وادفئت قلبه وانارت دربه اننا سوف نرجع لو ابيض رمش العين
لو كره العرب؟ لوانبطحت الامةعزمنايرهبهم ينتشر بالهواء بالمياه يكدر صفوهم ذكرنا(فلسطين)يذكرهم بعارهم وبجبروتنا الصامت الصامد!
حجرتي الضيقة وخريطة فلسطين المعلقة وصورة(صفاء)بزاويتها ملصقة اه لو تعلم
يلومني من جهلني
كل ما املك ايه القارئ مسمار اصم علقت عليه هويتي
وخبئت الباقي في جوفي من حمم براكين ودموع اشتياق ابكم
عزيزي ايه القارئ الواعي للرسالة فلسطين ليست ارض فقط فلسطين فكر وثقافة وروح نزرعها نحن المغتربين في كل ارض وفي كل جسد هذا الواجب الملقى على عاتقنا ان نري العالم فلسطين باعيننا
شكرا لك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مثل ما بعرف كل انسان عربي انه لا سلام مع اسرائيل لكن مع الاسف الناس هالايام ماشية وراء الفلوس ونسي انه هناك وطن اسمه فلسطين يجب ان ندافع عنه اصبح الشباب يلجأوون الى الزواج من اي فتاة مجرد ان يكون معها جواز سفر امريكي من اجل السفر الى بلد امن من اجل الحصول على اموال باسهل الطرق وهم يعرفون في قرارات انفسهم انهم يهربون من مواجهم اليهود اتمنى من كل انسان فلسطين يحاول ان يقف ويصمد في وجه اليهود
نعم أنا مع المقال قلباً وقالباً ، حيث لا سلام مع الصهاينة ، فهم الباطل ونحن الحق ، ولن يجتمع الحق والباطل أبداً أبداً ، وما نراه من تقارب أوحلول ما هو إلا ضحك على الدقون ، ومن نوع ذر الرماد في العيون . والدليل على ذلك ما يقوله سياسيوهم أمثال بن غوريون وحاخاماتهم.
El salam 3alykom ..... ana mahmoud kaddoura min sokan lobnan ana be7eb b7eb ollkan ino lazem into bil da5ell tetwa7do w ma yeser hamas w fate7 bass lazem hal2 nesht8il 3al fek el 7esar 3an gaze w lazem na3mil nadwat bi kol makan 3ashan fek el 7esar w nd3ou ella el mozharat fi kol bellad el 3alam
El salam 3alykom
مرحبا للجميع
ولكل الفلسطينية
فلسطين يا جنة النعيم أما آن للظلم أن يندثر ويزول من الوجودويجلو الظلام ويسدل ستائره عن أخي المسلم
ونحيا بعز وكرامة على تراب أرضنا
ونبني منارًا وأبراجا إلى الأنجم
ويلتم شمل الصحاب على
دروب الجهاد وبذل الدم
فلا نَصْر إلا بقرآنـنا
ولا عون إلا من المسلم
فلا الغرب يُرجى لنا نفعه
ولسنا بقواته نحتمي
ولا الشرق يعطي لنا فضلة
أيرجى العطاء من المعدم؟
ولا حق يعطى بغير الرصاص
ولا خزي يمحى بغير الدم
متى تشرق الشمس فوق الدنا
ويجرى الضياء على النوّم؟
ولا حظ فيــها لمستسلم
تعلق قلبــي بأطلالها
فأزهر في القلــب كالبرعم
ترابك كالتبـــر في أرضه
وماؤك أحلى من الزمـزم
وإني بشــوق إلى مرجها
فمهما توالت عليها خطوب
يـثور الرضيع ولم يفطم
مدى الدهر تبق هوى المسلم
فأي سلام هذا الذي يتكلمون عليه وأي كلام فارغ هذا الذي يتشدقون به فالنصر قريب بإذن الله وما على أهلنا إلا الصبر والجهاد وبالله المستعان فلن نتخلى عن شبر من ترابها الطاهر مهما حصل ومهما فعل الأنجاس .. فلسطين سوف تعود إلى أهلنا
السلام عليكم شكرن لما كتبت ولكن يااخي مشكلتنا الان مع العرب المتصهينون فقدزادواعداء الامه وهم اشدوخطرلانهم تجار دم
ايهاالناس ان العويل والبكاء لا يجدي ،لقد هزم المسلمون في معركة احد ولكنهم لم يبكوا، واستعدوا لما يليها وحققوا النصر.والتايخ حافل بهذهالأمثله.ونحن قد حققنا نصرا في غزه حسب امكانياتنا، وغلينا ان نستمر في الاعداد واننالمنتصرون باذن الله.فلا تياسوا فلا ياس من رحمة الله ولاثطلبو من العرب ششيئا فان بلادهم ومتعتهم وجلوسهم مع اليهوديات على شواطئ نتانيا وبيت يام اهم من فلسسطين والمسجد الأقصى بمليون مره .اعتمدوا على انفسكم وغلى الله وحده ونسقوا مع احرار العالم ، هذا افضل لكم
السلام عليكم ورحمة الله أولاً أنا فلسطيني بالأردن وأنا من قرية الدوايمة التي غزوها اليهود ولم يبقى فيها إلا القليل لذلك فوالله لو أني أعيش في بلدي لفعلت إنقلاب تام على صاحب السلطة لإنه لا يؤمر إلا نفسه نحن شعب مقاوم لإنها أرضنا ولا نريد سلام مع من تعدوا على أرضنا إن كنت مخطئ أنا أسف ولكن هذه الحقيقة
انافلسطيني وأفتخر ولكن ان قلت انا فلسطيني فماذا استطيع ان افعل لاهلي في غزة والضفةأقول لهم بأختصار شديدأن الله مع الحق وحماس على حق ويجب أن نلتف جميعنا حولهالأنها لاتتضع هدف امامها الاتحرير الارض ورضا الله ولاتسعا الى الكراسي كما فعل غيرها
احبابي هي بالفعل خيانه ولن تكون هناك عوده لان الفلسطينين يطورون العالم حسب اماكن وجودهم
لماذا لم تصدق ياصديقي محمد ف فلسين كيف سلب انها بالخيانة واذا اردت ان تزدزيد فاسأل من عاصروا النكبة وحتى 67 فكلها تسليم للخنازير اليهود والله لو ان فلسطين تركت للاهلها لما سلبت منا فالموامرة على فلسطين كالمؤامرة على غزة التاريخ يعيد نفسة اظر الى حال اهلنا في غزة من الذي يحاصر الشعب المقاوم في غزة ؟
لو ان معبر غزة فتح اسنكون بحاجة الى الى اليهود لكي يفتحوا للاخواننا في غزة ،اين انتم ياشعب الكنانة اين انتم الى ستتفرجون على الشعب المسلم وهو يذبح ،هذا الشعب هو شعب سني مثلك كانو في حرب 2006 على اخوننا في لبنان يقولون انهم شيعة وهذا الكلام مردود عليهم، فالشعب في غزة هو الوحيد الذي بقي يدافع عن كرامتنا اقذوا بالضغط على نظامكم كيف تفتحوا لنا المعابر والا لن نجد من يدافع عن كرامتنا نحن المسلمين ، انا لا احرضكم على الانقلاب وانما انت اهل الكنانة سوف لن تعجزوا عن البحث عن وسيلة للضغط على نظامكمابدوا .
انظروا كم شهيدا فقدت غزة ولازالوا صابرين ومحتسبين شهدائنا عند الله تعالى والله من وراء القصد
لقد كشفت الحرب الاخيرة على غزة مدى التواطؤ العربي مع المتل الاسرائيلي المجرم ز في السابق لم اكن اصدق ان العرب مشتركون في المؤامرة ضد فلسطين وضد ابنائها لكن بعد ان رأيت وسمعت ادركت الحقيقة المرة وهي ان هناك انظمة عربية قائمة على الجرح الفلسطيني تمتص دماءه وتعرف ان سقوط اسرائيل يعني سقوطها لذلك لا تدخر هذه الانظمت جهدا في سبيل حصار الشعب الفلسطيني وتجريده من اي سلاح يمتلكه حتى يبقى خاضعا ذليلا منكسر الارادة لا حول له ولا قوة ولكن المسألة لن تبقى بدون حل فقد خلق الله لكل داء دواء وليس بعد ظلمة الليل الا ضوء النهار وما علينا الا التوكل على الله والصبر ولصبر والصبر فالفرج قريب ان شاء الله
السلام عليكم استاذ صلاح ولك الشكر ومن الله الثواب على ماتبذل من جهدمبارك
منهج تحليلنا من المفروض ان ينطلق وفق معيارين اساسيين الاول الدين والثاني المنطق مشتملآ التاريخ يقول الرسول (ص) لا تقومن الساعة حتى ينطق الشجر والحجر( عدوي اسرائيل) يا مسلم يا عبد الله خلفي يهودي تعال فاقتله الا شجر الغرقد( مزروع بكثرة في معظم الاراضي المغتصبة48 ) فانه من شجرهم0
اما المنطق فاليهود قتلة الانبياء واعداء البشر كل الاغيار حسب تلمودهم وبالتالي لا سلام ولا(بطيخ)ستيقى المور هكذا حتى نحرر الكون منهم ان شاء الله وما يهم الآن هو الحفاظ على الهوية وبقاء الذاكرة متقدة لاننا نحارب من معظم الصهاينة والمتصهينين فيهما والغد( غد العودة) قريب ان شاء الله
نا مواطن عادي لدجي قناعة راسخة لا شك فيها ليعلمها كل البشر من اقصى الارض الى اقصاهاوما سوف اقوله هي الضمير والوجدان الراسخ في اعماق كل فلسطيني ليعلم العالم لو ان اخر فلسطيني في بطن امة بعد مليون سنة لن يتنازل او يفرط في ذرة تراب من كل فلسطين والزمان بيننا الاجيال الحاضر وما بعدها فاشلة لن تحرر شيئا لنترك فلسطين كما هي القدس احتلها الصليبيون 200 عام ثم جاء صلاح الدين فحررها وما زال زمان صلاح الدين الثاني في علم الله انما هو قادم لا حربنا مع اليهود مشروط ومستمر حتى قيام الساعة وطالما هناك بترول سوف لن تحرر لان سوء طالع قضية فلسطين تزامنها مع ظهور البترول واقولها وانا واثق مما اقول ان تحرير فلسطين مرتبط بانتهاء البترول من الارض وهذا ليس بعيد حتى لو امتد 100 عام بعد ذلك سوف تحرر فلسطين وسوف يباد الصهاينة واليهود من الوجود والله شاهد
عندما فتح المسلمون القدسوكتبت العهده العمريه، نلاحظ انه من نص تلك االعهده التي اتفق عليها ،ان يبقى كل شيئ كما هو والذي تغير هو نظام الحكم. لقد حافظ الاسلام على مبادئه،واهمها التعدديه كان عمر والمسلمون يعرفون ان في فلسطين ديانات اخرى:(المسيحيه،اليهوديهوالمجوسيه). لذا ابقوا على الديني ظل قائما وموجودا وان الفترات الي لن يك يسودها التسامح لم تكن اسلاميه (لا اكراه في الدين) ،(ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحده). ايام الاحتلال الروماني اجبر الناس على ان يكونوا مسيحيين واحتلاال اليهود في المره الاولى اجبر الناس على ان يعتنقوا اليهوديه ،وايام وفي هذه المره ما زالوا يعلنون ويطالبون بان الدوله لليهود فقط .ايام الصليبيون لم يبقي في القدس مسلم ولايهودي ولا مسيحى من فلسطين .
لذا ففلسطين بلد التعدديه الدينيه والعرقيه والثقافيه عاشت عبر التاريخعلى هذا النهج ،لكن عندما يقال بان فلسطين اسلاميه وتحريرها واجب على المسلمين لا يعني هذا تحاهل التارخ ،بقدر ما هو حث على التحرير ولا ينفي الاعتراف بالاخرين وحقوقهم وواجباتهم ودورهم الوطني . انا امة واحده وشعب واحد فالمسيحيون جزء هام من هذه الامه العربيه والاسلاميه والبلاد للجميع وعلى الميع الصدي لهذا الغزو الاستعماري الصهيوني
بسم الله الرحمن الرحيم
لقدقرأت جميع ماكتب وماثلج قلبي باننا متفقين على مبدأ واحد وهو حرية فلسطين وهذه الحرية لاتاتي الا بالاستشهاداي بقتال الكفرة اليهود والخونة لاننا هجرنا وقتلنا في الكثير من المجازر(دير ياسين ،وصبرا وشتلا،وقنا ،وجنين وغزة )ولهذا مذا علينا ان نفعل انضل خانعين ام نقاوم ،بل نقاوم الخونة قبل اليهود ولهذا فلسطين ستحرر اذا لم يكن على ايدينا نحن هذا الجيل فسبكون على جيل اطفالنا واتمني ان اكون يافعا حتى اكون من المجاهدين والمستشهدين لاعلاء كلمة الله عزوجل .
دم الشهداء سيكون لعنة على الخونة المتامرين على الشعب المحاصر المقوم لكل اشكال الظلم .
اسأل الله العظيم ان يورينا في الخونة والمتامرين على شعبنا انة سميع مجيب .
كيفك اخي منصور شكرا لك على جهودك الجبارة من اجل وطن مستقل متححر لا ادري ماذا اكتب وماذا اقول من اجل وطن حر عربي مكافح ضحى بكل ما يملك من قوة قدم الكثير الكثير من اجله
وطن يباع ويشتى فتقول فليحيا الوطن يدا بيد من اجل فلسطين حرة عربية شكر لك على هدا العمل وعلى الجهد من اجل وطن ابا الا ليتحرر عر بية اسلامية محرره باذن الله
شكرا لكم على هذا المقال الذي هو جسر التواصل بين فلسطينيي الشتات والداخل ، وما دام هناك اشخاص مثل حضرتكم تؤمن بالعودة فلن تموت القضية .
نحن الجيل الرابع من فلسطينيي النكبة وما بعدها وما زلنا نفكر في العودة ولن ننسى بلدنا الام مهما كثرت التضحيات او حتى المغريات ، هذا الطفل الذي راى اباه او عائلته تقتل في غزة فهل سيكبر في نفسه سلام مع من قتل اهله واصدقاءه وعائلته ؟
الشعب الفلسطيني شعب جبار ما زال يناضل ويكافح طوال ستين عاما ولم يكل او يمل . بل ان هناك من تعب من هذا من ابناء العرب الذين ينادون بحب الحياة ، فاصبحنا نسمع في الاونة الاخيرة عبارات مثل : لبنان اولا ، مصر اولا ، الاردن اولا ،.......... وشعارات مثل : نحن نحب الحياة
والحياة عندهم تعني القنوات الفضائية التي لا هم لها سوى افساد الذوف العام لدى الناشئة .
اريد ان اؤكد على امر اخر قراته من احدى المشاركات وهو يصر على ان " اليهود الصهاينة "
لن ادافع عن اليهود بل اقول ان هناك صهاينة عرب ومسلمين وقد رايناهم كيف تصرفوا خلال عدوان غزة
مشهد معبر اخر هو مشهد حاخامات يهود في مقدمة مسيرة تضامنية مع غزة في لندن واحراق احد الحاخامات لجواز سفره الاسرائيلي . ومشهد رئيس وزراء تركيا وهو ينسحب من حوار مع بيريز بينما بقي ممثل العرب المسلم جالسا بجانبه .
غزة لن تركع ، وفلسطين لن تنسى والاحتلال دوما الى زوال .
ملاحظة اخيرة :عام 2007 شهد تدمير مخيم نهر البارد في لبنان بحجة انه ياوي ارهابييين ،وعام 2008 شهد تدمير غزة واليوم في حماة الانتخابات اللبنانية هناك بعض التصريحات لمحللين لبنانيين يخشون على انفلات الوضع في المخيمات كما لاحظت بنفسي كثرة القوى الامنية المحيطة بعدة مخيمات .
اخشى ان هناك من اللبنانيين والفلسطينيين من يراهن على شيء لطمس القضية الفلسطينية بجوهرها وهو حق العودة .
بسم اللة والصلاة على رسول اللة قال تعالى ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم (اي سلام يا اخي لازم نصحى بكفي واللة بكفي ايش لازم يصير اكترمن الي صارحتىنصير نميز السلام من الكلام وجزاك اللة خيرا
السلام عليكم جميعا وشكرا للكاتب وللقراء وللمعلقين على الموضوع.مافي حدا بيحترق وبيتألم على فلسطين وترابها مثل الفلسطينين انفسهم سواء داخل الاراضي المحتله او في الشتات. وكنت اتمنى من الدول المجاوره لفلسطين ان تفتح لنا المعابر حتى ندافع عن ارضنا بانفسنا ولا نريد منهم اي مساعده لا ماليه ولا معنويه ولا يحك جلدك مثل ظفرك.ففي الختام اتمنى ان ابيت على ارصفه وطنى خبر من قصور في وطن غيري
عمي استشهد من اجل وطننا الجزائر قطعته فرنسا و رمت جثته فى واد سيدي الكبير بالبليدة (مدينة شمال الجزائر)
عمي الاخر نال من التعذيب ما جعله يمرض نفسيا و ينعزل و يموت.
هكذا تسترد الحرية
الدم هو ثمن الحرية و مهما طال الليل لابد من شروق
و فلسطين سوف تحرر سوف يحررها ابناؤها الذين يؤمنون بالقضية و صابرين و عازمين ان شاء الله.
بسم الله الرحمن الرحيم
انا اولا :قبل ان نقاتل اليهود وجب علينا ان نربي انفسنا على طاعة الله وهذة الاهم حتى نسطيع ان ننتصرعليهم .
وثانيا:ان ننظف انفسنا من الخونة والعملاء والمنافقين وهذا ماحدث مع البطل صلاح النيا والدين(صلاح الدين رحمة الله )ومجتمعنا لايزال فية المنافقين وما انتصرت غزة بفضل الله حتى بدا المنافقين والخونة برميهم بسهام .
ثالثا:ان حربنا مع اليهود ليس من اجل الارض فقط بل حربنا معهم عقائدي (الاسلام مع اليهود والصليبين) وهذا ماقالة بوش اللعين في بدايتة فلذلك اذا وضعنا اما اعيينا باننا موحدين واننا فرسان في النهار عباد في الليل باذن سوف ننتصر والله اعلموالله من وراء القصد.
هي وطني قبل كل شيء انها كرامتي وعزتي وهويتي كيف اتخلى عنها وهل انتم يا من تطلبون ذلك تملكون قراركم وهل مصير شعبي معلق بيدكم
وطني لن يكون الا لنا نحن شعب فلسطين اصحاب الارض والقضيه
لن نستسلم وسنقاوم ولن نساوم لن نساوم هكذا علمتنا فتحنا
وقائدنا الشهيد ابو عمار
لكي ننتصر يجب أن نقرأ التاريخ وأن تعرف عدوك من صديقك ...أحي الأخ صلاح منصور على جهوده المتواصلة نحن بكم وبأمثالكم يمكن لنا أن نحرر الأرض المغتصبة.
للأسف الكل يتحدث عن الحقوق العربية والإسلامية لفلسطين وكأنها للمسلمين فقط.... أين مهد المسيح؟ أين طريق آلآم المسيح؟؟ أين كنيسة القيامة؟؟؟ أين كنيسة مار بطرس في يافا؟؟؟؟ أين كنيسة البشارة في الناصرة؟؟؟؟؟ أين الكنائس في الضفة الغربية والقطاع؟؟؟؟؟؟ أين الكنائس في الجليل الأعلى والغربي والشرقي والأسفل؟؟؟؟؟؟؟ أجميعها أصبحت مجهولة وليس لديها شعباًفلسطينياً مسيحياً حياً؟؟؟؟؟؟؟
كفاكم تجاهل وجهل وطائفية, هذا الكلام يخدم الإمبريالية والحركة الصهيونية التي تريد تقسيمنا إلى ألوف أجزاء... القضية الفلسطينية هي جامعة المسيحي قبل المسلم والمسلم قبل المسيحي وآلآمنا واحدة وتاريخنا الحديث واحد لا نساوم على هذا...
كفاكم دعوة للرجعية وإعادة الماضي الفاشل من العصور الظالمة التي دمرتنا...
فلسطين هي قضية دينية-سياسية-قومية-وطنية-إجتماعية-ثقافية لا يمكن أن نجعلها فقط دينية أو فقط سياسية أو فقط ثقافية.
قوتنا بوحدتنا ومن شاء ذلك يكون مننا ومن رفض ذلك فلا مكان للطائفيين المدمرين والرجعيين.
لا فتح ولا حماس, هادا كلوا يخدم التشرذم الفلسطيني وكفاكم إتهامات تخدم العدو وتدمر البيت الفلسطيني إذا بقي هيك إشي...
وشكراً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليهود شرذمة لا اصل لهم وهم اصلا معروفون بالغدر والخيانة والجبن
ولكن من اقوى شوكتهم حكامنا العرب
فنحن ليس نقاتل اليهود فقط فقد كنا نستطيع الانتصار عليهم
ولكن من ساعدهم هم من ابنا عروبتنا وديننا
وللان هم يساعدوهم بكل شتى الوسائل
واكثرها قمع الشعوب العربية التي تحاول القضاء عليهم وتحرير البلاد الاسلامية ويدعونهم بالارهاب
لن يتحقق التحرير الا بالقضاء على كل الخونة والعملاء من عربنا الذين لا هم لهم الا الكراسي والمناصب
دمتم بخير
يافا
يسمالله والصلاة والسلام عل اشرف الانبياء والمرسلين
حتى نتغلب على اليهود واعوانهم يجب ان نرجع الامور الى اصولها.فاليهود والصلبيين قبل ان يحتلو فلسطين تامروا على اسقاط الخلافة الاسلاميةز لانه من المستحيل ان يحتلوا جزء يتوسط العالم السلامي والمسلمين تحت حاكم واحد.
لذلك يجب علين ان نفكر ونسعى الى اعادة الخلافة وحبذا ان يكون هناك منتدى للعصف الذهني لهذا الامر.
ومن بعض الافكار التي اعجبتني هو تكليف سكان غزة بانتخاب خليفة للمسلمين من بين حكام المسلمين ويكون اختيرهم ملزم لجميع المسلمين.وليكن الرئيس المنتخب هو افضل رئيس قام بدعم اهل غزة وسعى في رفع الظلم عنهم.
My d appreciation to Abu-Alsous for his thoughts and point views. We need more heroes like you and our loved ones in Gaza. We need not to curtsies nor condemn individuals or governments we need to look amongst ourselves and come up with intelligent choices and sacrifices to build our case and present it to the world.
We welcome all ideas big or small all sacrifices that will help advance our cause and achieve the Victory that awaits us In Shaa ALLAH
إن الأنظمة العربية جميعها بدون استثناء هي أنظمة معفنة لا تحب إلا مصلحتها في البقاء على كراسيها وهذه لن تبقى إلى الأبد فما دام الإسلام موجود فلن يقبل أي مسلم أو عربي بقاء هذاالورم السرطاني فيجب معالجته بكل الوسائل والطرق , فحقنا في الوجود وحقنا في أرضنا ووطننا فلسطين لو أن يهود العالم ومعهم جميع العالم لن يثنينا عن حقنا,فلا سلام مع سارق قاتل افاك كاذب حتى ولو أن قضاة العالم يدعمونه ، فلا بد للحق أن ينتصر.
first of all, thanks a lot 4 u ABU AL-SOUS, i want 2 say the truth that they stole our land but they couldn't stole PALESTINE from our soulllllllss...we will stay her 4 ever no matter what they do
اي سلام هذا وقد اغتصبوا ارضي , ربما لو ان الصهاينة اقاموا كيانهم على ارض خالية في العالم ولم تكن هذه الارض لشعب معين لما كان هناك مشكلة ولتعاملنا معهم كاي دولة اخرى , اما وقد اغتصبوا ارضا بالقوة وسلبوا خقوق اهلا فالحديث عن السلام مستحيل , حتى ولو قبلو بعودة الفلسطيني الى ارضه فهم لايوجد لهم شيء في فلسطين وعليهم العودة من حيث اتوا فلا ارض لهم عندنا ولا كيان
يسم الله الرحمن الرحيم
نحن الفلسطينبون سلاحنافي قوة الحق اما الصهاينة فيعتبرون ان قوة السلاح هي الحق,لا يستطيع كل من في الكرة الأرضيةأن يقنعنا أن فلسطين شبرا شبرا ليست لناولا حتى ابناء جلدتناالذين تبرأت فلسطين منهم لأننا وببساطة(على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم)وهذا الى يوم القيامة....وليذهب أصحاب التسوية للجحبم
اريد ان اؤكد بان اليهود لايفهمون ال لغة البندقية،فقد جربنا معهم لغة الحوار والمفاوضات فمنذ1993 وسلطة رام الله الاشرعية تفاوض اليهودولم نصل الى السلام.بل على العكس لم تجر علينا الا الكثير من الشهداء والمحاسيم بل على العكس بانها سلطة وهمية فاكبر دليل على مااقولة هوقنصلية فنزويلا من الذي طلب منهم مغادرة رام الله (اليهود)هذا يعني انهم لايرقبون فينا الا ولاذمة .
فانصح الاخوة في السلطة ان يرجعوا الا عقولهم مع العلم بانني متاكد ان هذه الزمرة (السلطة)لن يتخلوا عن منهجهم الذي خطوه لانفسهم وهي لغة الاستسلام . واللة من وراء القصد
ان العالم الاسلامى عايش بلا حياة وهو يحتاج الى شخص يبعث له الحياة ويعيد لنا القوة والعزة والوحدة الغائبة عنا
اُنقر هنا للمزيد من التعليقات