فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث

 بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت

 English Version
الصفحة الأولى  صور  خرائط تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع  الصراع للميتدئين إتصل بنا من نحن
خواطر عجورية - حول محرقة غزة
شارك في تعليقك
أرسل لصديق  
العودة إلى برير

مشاركة ziad sukkar في تاريخ 4 شباط، 2009

خواطر عجورية
قبل ايام بعثت لامي صورة لصبر و تين عجور فحادثتني عبر الهاتف بان هذه الصورة اجمل هدية تستلمها فقد ذكرتهابطفولتها في عجور حقيقة لم اشعر بسرور من اطري عليه بل خالطني شعور بالخجل و الذنب فانا غير قادر ان استرد قريتي في فلسطين الى الان بل و لم اقدر حتى على الحصول حقا على بعض ثمارها .
يستطيع الفلسطيني ان يجوب المعمورة ان يصل الصين و امريكا و لكنه لا يستطيع ان يزور قريته التي يستطيع ان يراها عبر الافق و تستطيع اجناس الارض كلها ان تسوح في فلسطين و لكن لا يقدر على ذلك من يقول انها حق مغصوب .
تحضر ذاكرتي كلمات جدتي قبل وفاتها تتمنى فيها ان تدفن في عجور و لكنها الان دفينة مقبرة المخيم تماما كالاف اخرين بذات الامنية تملئ قبورهم التلال الجرداء حول المخيمات , في حالتنا البعد و القرب لا يقاس بالمسافات و انما بالارادات و موازين القوى بين الدول و الحضارات , عجور ليست بعيدة جغرافيا عن عمان او دمشق او القاهرة و لكنها في ذات درجة بعد غرناطة و قرطبة الفاصل بينهم و بيننا ليس نهر الاردن و لا مضيق جبل طارق و انما تحالف الغرب و ادعياء صهيون و انانيات الاخوة و تخاذلهم .
ليس ضعفنا بسبب قوة عدونا بل ان قوة عدونا بسبب ضعفنا, لماذا نملئ العالم بصراخنا اننا اصحاب حق و اننا مظلومون ? انظن انهم لا يعلمون ذلك بلى و لكنهم يعلمون ايضا اننا ضعفاء و محارق الضعفاء في غزة او الدوايمة او عجور او دير ياسين او العراق او لبنان كما قال بيريز بكل ما اوتي من وقاحة لا تهم .
تجولت كثيرا في العالم فلم ار يهوديا يتسول و عندما ازور بلد عربي ما, تصدمني لا مبالاة الكثيرين امام متسولين عرب و مسلمين مثلهم ,ان من لا يكترث بمسلم مثله يتسول لن يهب لنجدة المستغيثين في القدس و غزة.
كفلسطيني لم تشعرني بالامتنان وعود مساعدات اعمار غزة في وقت
كانت الحرب تحصد العزل الابرياء بل شعرت بالغثيان و التقزز ما فائدة الحجر بلا قيمة لبشر .
هذه الحرب الاخيرة لم تقم بناء على موازين قوى بل قامت لتتعدى على الحدود الاخيرة للانسان الفلسطينى و هي الامل في المقاومة انها ليست حتى ضد مقاومة ناجعة بل ضد فكرة المقاومة .
ان اغتيال اطفال اللاجئين في غزة هو تطبيق للفكر البوشي حول الحرب الاحترازية, فاطفال غزة في نظر الحلف ما بين الصليبيين الجدد و الصهاينة مذنبون, لانهم لا زالوا يحفظون اسماء قراهم التي طرد ابائهم منها ,و لانهم سمعوا من توفي من اجدادهم و هو يتمنى العودة لها حتى و لو ليدفن فيها, ان هذا الحلف يعلم ان فكرة عودة في ذهن طفل ضعيف يمكن ان تدمرهم لانهم يعلمون كما نعلم ان الباطل كان زهوقا.





إذا كنت مؤلف هذه  قصه وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك في تعليقك

 

 
العودة إلى برير

الجديد في الموقع

الصفحة الأولى | من نحن | الخرائطحق العودة 101 | صور  | إبحث
 الصراع للميتدئين | تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني | حسابك | سجل الزوار | روابط | نهب فلسطين 101 | إتصل بنا
تاريخ شفوي | تبرع

  كل حقوق الطبع محفوظه. 1999-2006 @