فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English
القائمة الصراع للمبتدئين دليل العودة صور  خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للمبتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
العودة إلى بيت فجار   
 

هل تقبل التوطين والتعويض بديل عن الوطن وحق العودة؟

خلاصة القول ، نحن ابناء فلسطين ، وفلسطين في قلوبنا ولن نرضى عنها كل الارض بديلا كأمر مفروض علينا ، ودون ان يكون خيارنا ، الاساس ان نضمن حق عودتنا الى ارضنا ، وبعد ذلك كل له الحق في اختيار ما يناسبه ، المهم ان لا يفرض علينا ما لا نريده ونرضاه ، المهم جدا ان تقر اسرائيل بحقنا في العوده ، وان تسمح بذلك ، وحينها ومن وجهة نظري الشخصيه ارى ان لا ضير ان اتعايش مع الاسرائليين باحترام وسلام ، بل وتوثيق العلاقه بهم والمحافظه عليهم بينناوالاستفاده مما ابدعت عقولهم في كل مناحي الحياه ، فهم كنز ثمين لنا نحن الفلسطينيين اذا اردنا ان نتطور ويكون لنا مكان بين شعوب الارض المتحضره ، وفلسطين تتسع لنا ولهم .
اخي الكريم وائل عبد النبي ،اسمح لي ان ارحب بك واحيي فيك روح النقد البناء، وهذا يدل على لطفك وتقبلك اراء الاخرين، اخ وائل ما كان تعليقي على موضوعك الا نابعا من محبتي بالحديث مع ابنائنا في الغربة،وكنت اكتب كلماتي وانا متصورا نفسي جالسا معك احاورك في الساحة القديمة امام المسجد العمري والتي اصبحت الان مهجورة لولا وجود المسجد،على اي حال اعجبني ردك في تعيقك على ما كتبته وسررت كثيرا لما تتمتع به من اسلوب جميل وزادني اعجابا تمسكك بدينك وانت في بلد اجنبي له عاداته وقيمه المختلفة عن ديننا وعاداتنا،اخي وائل عندما تحدثت عن لا وطن للفلسطينين غير فلسطين كان نابع من معرفتي ان الانسان لا يلقى احترما الا في بلده وان الدولة الحاضنه له تنظر اليه الا انه انسان غريب واذا سنحت لها الفرصة لطرده ابعدته ،وخير دليل على ذلك الفلسطينيون على الحدود بين العراق وسورياوالاردن،ونقول يخلف عل البرازيل التي وافقت على قبول قسم منهم،انا معك في قولك بان هناك من الفلسطينيين اصبح لهم املاك ومصالح في الدول التي يقطنون بها، وهم احرار في العودة ، ولكن مابالك في من يسكن في المخيمات في سوريا ولبنان والاردن،والذين يحرمون من اي وظيفة حكومية في بعض الدول ، اما بالنسبة لمثلك عن هجرة الرسول عليه السلام ومن امن به الى المدينه،فهذا شيئ طبيعي ان يهاجر الانسان من وطنه نتيجة الخوف والاطهاد،ولكن بعد الفتح اصبح الانسان حرا في العودة الى مكة او البقاء في المدينة واما موقف النبي من اقامته في المدينه وموته فيها ودفنه فكان له حكمة ، وتقديرا للانصار اهل المدينة الذين تاخوا مع المهاجرين ، وهذا بعيدا كل البعد عن ما واجهه المهجرين من فلسطين ،اما بالنسبة لليهود وفلسطين لا يحق لليهودبفلسطين ولا العيش بفلسطين وااكد لك اخ وائل بانه لا يوجد يهودي واحد يتكلم بالحق وهم جميعا يعرفون ذلك، وهم اهل الغدر والخيانة منذ عهد الرسول وخير دليل ان الرسول نفاهم الى خيبرنتيجة غدرهم، واما الدليل على ان لا وجودمنهم يتكلم بالحق ويعمل به وان كان ذلك في عهد موسى عليه السلام، الدليل انه رغم القتل والسفك والتدمير وقتل الاطفال والنساء وحرق المزارع والتعذيب والاغلاق وتدمير الشجر والحجر والانسان ،ولا احترام لاي فلسطيني مهما كان،( لا يخرج من بني اسرائيل لا شخص ولا مؤسسة يستنكر هذه المجازر لا من داخل اسرائيل ولا خارجها.
تحيه اله السيد وائل وسيد نائل عله النقاش الرئع
مرحباً مرحباً اخي الكريم نائل سعدت بك حقيقة واسعدني تعليقك المهذب ، وان كنت اختلف مع بعض ما جاء فيه ، فأن تعتقد يا صديقي ان لا وطن للفلسطينيين ( كل الفلسطينيين ) غير فلسطين ، ولا تعويض يقبل به الفلسطينيون عن فلسطين ، ارى ان هذا القول فيه شيء من المبالغه وقليل من الدقه ، فهناك فلسطينيون ولدوا وترعرعوا في بلدان الشتات ،واندمجوا مع محيطهم ، وبنوا لهم مصالح هناك وارتبطوا بها ، وهذه المصالح تراكمت وتطورت وورثت على مدى ستون عاما ، ولا سبيل لهم لتركها او استعداد للتضحيه بها لاجل ان يعودوا فقط لفلسطين ، وموقفهم هذا لا يعني بشكل من الاشكال تفريط او خيانه لوطنهم الام ، او ابتعاد عن الثوابت الدينيه فاختيارهم هذا مباح دينيا واخلاقيا ، ولنا في رسولنا محمد بن عبدالله عليه ازكى السلام خير مثال في هذا ، فالرسول وصحبه اضطهدوا في مكه فهاجروا الى المدينه المنوره وهناك وضع الرسول الكريم اللبنات الاولى لدولته الاسلاميه الناشئه ، وحين اشتد عود المسلمين وقويت دولتهم ، تمكنوا بنصر الله ان يعودوا الى موطنهم الام مكه ، لكن الرسول الكريم بل والكثير من صحبه بعد ان من الله عليهم بالفتح آثروا العوده الى المدينه المنوره على الاستقرار في بلدهم الام مكه ، فهم لازموا مصالحهم في المدينه وبقوا فيها الى ان توفاهم الله ، حتى ان الرسول اختار ان يموت في المدينه بل ولم يطلب ان يدفن في مسقط رأسه مكه ، وهاهوا قبره هناك في المدينه شاهد على اختياره عليه الصلاة والسلام .
اما اخي العزيز نائل ان كنت تظن اني لا اعرف ان اليهود ( كل اليهود ) احقر امه على وجه الارض ، فهذه حقيقه لا اعرفها ، اما ما اعرفه هو ان بعضهم اقصد المتصهينون الذين اغتصبوا فلسطين يستحقون ما وصفته بهم ، اما ان اعمم هذا الوصف على كل اليهود وامامي قوله تعالى ( ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون ) فلا ، وعليك ان تلاحظ ان الايه جاءت بصيغة المضارع ، اي في كل زمان هناك جماعه من قوم موسى يهدون بالحق وبه يعدلون ، وعليه ارى ان التعميم ليس من الانصاف بشيء.
اما ما قصدته في تعليقي الاول من ان لهم حق للعيش في فلسطين المباركه ، التي شاء العزيز الحكيم ان يبارك فيها منذ ان خلق الارض ، اقرأ قوله تعالى في ابراهيم ( ونجيناه ولوطا الى الارض التي باركنا فيها للعالمين ) نفهم هنا انها مباركه قبل ابراهيم وقبل ان يكون هناك اقصى وقبل ان يكون معراج ، وتمعن في قوله (باركنا فيها للعالمين )، نعود الى ما قصدته من ان لليهود حق للعيش في فلسطين ،( قلت حق للعيش في فلسطين ولم اقل حق في فلسطين )، وحق العيش الذي قصدته ليس ما هو حاصل الان ، الحاصل الان هو سطو واغتصاب لحقوق الغير ، فهم معتدون اثمون وانت محق في هذا ولا اختلف معك ، ما كنت اعنيه هو ان يعيشوا معنا دون الاعتداء علينا وقهرنا وسلبنا ارضنا وحريتنا ، واقول هذا كوني افهم ان ارادة الله للناس هي حرية التنقل والاستقرار طلبا للامن والرزق دون حواجز وحدود ، اقرأ قول مالك الملك (....قالوا الم تكن ارض الله واسعه فتهاجروا فيها ......) النساء94 ، ونفهم هنا ان الله اعطى للناس اذنا بالتحرك في هذه الارض كيفما اقتضت مصالحهم دون التأثير على مصالح الاخرين ، اما ما نراه من حدود ومطارات وتأشيرات وتصاريح واقامات فهذه ارادة البشر ، وهي تخالف ارادة الله تعالى .
ارجوا اخي العزيز ان اكون اوضحت بعض المبهمات التي ربما حرفت تعليقي الاول عن المعنى الذي قصدته ،وعلى اي حال يبقى مجرد رأي شخصي قابل للحوار والمناقشه والطرح والازاده ، دمت بخير صديقي العزيز نائل ، متمنيا لكم حياه طيبه هانئه .
اريد ان اوضح لصديقي وائل احمدبعض الامور التي تحدث فيها بتعليقه السبق عن التوطين والتعويض، اولا ياصديقي لا وطن للفلسطينيين غير فلسطين، ولا تعويض يقبل به الفلسطينيون عن فلسطين،انا يا صديقي ولدت في فلسطين وما زلت اعيش فيهاصامدا مرابطا مع ابنائها، واعرف يا وائل بانك ولدت خارج فلسطين ولكن والديك ولدوا ونشؤو وترعرعوا في فلسطين ولو ان والدك علق على الموضوع لرايت الفرق الشاسع بين رايك ورايه، على كل الاحوال ياصديقي وائل ولو اني لا اعرفك انت شخصيا،ولربما اعرف والديك واقاربك هنا عندي،ربما تكون ابن عمه للاستاذ خالد محمد عبد النبي، ياوائل ومع كل الاحترام انت لا تعرف اليهودعلى حقيقتهمهم احقر امة وجدت على الارض، انت تقول بان فلسطين بانها ارض الميعاد لليهود، وهذا كلامهم وهو مردود عليهم ، والدليل على ذلك انه لا يوجد لليهود اي اثر تاريخي في فلسطين يعتمدون عليه .وكل ما تسمع عنه بانه مكان ديني او اثري لليهود فهو باطل ، هم يحاولون ان يعملو لهم اماكن تاريخية يستندون اليها في اقاويلهم.انا قرات تعليقك وتمعنت به جيدا ، في كلامك عن سيدنا موسى عليه السلام بانهسار ببني اسرائيل الى الارض المباركة ، نعم هي ارض مباركةبوجود الاقصى ومكان عروج الرسول الى السماء،بني اسرائيل الذين ساروا مع موسى وكفروا به عندما اتخذوا العجل الها وهاموا في سيناء اربعين عاما،اما قولك ان لهم الحق في العيش في فلسطين سامحك الله، فهذا كلام فيه من الجهل بالاموركثيرا ، فهم ليس لهم اي حق فهم معتدون سالبون حقوق الغير ، وان سبب مجيئهم الى فلسطين هو دول اوروبا المجرمة وعلى راسها بريطانيا العظمى في تلك الفترة، ارادت ان تتخلص من قرفهم وان تضعهم في قلب الوطن العربي كي يكونوا شوكتا في حلوق العرب ال مدى التاريخ.فيا صديقي نحن لن نرضى بهم ولو اردت الحديث لك عنهم وعن اعمالهم وصفاتهم واخلاقهم فلا الحاسوب يسعها ولا القرطاس . ارجو ان تصلك رسالتي وتعيد النظر في ابناء القردة والخنازير
انا كفلسطيني الجذور ارى ان قضية اللاجين وحقهم في العوده هي جوهر الصراع ولب المشكله ، انا كفلسطيني لا اجد مشكله على الاطلاق ان يعيش يهود الارض جميعا في فلسطين لان لهم حق في العيش في ارض الوعد الالهي ،الارض المباركه ، ومنبع هذا الحق هو امر الله لموسى عليه السلام بالسير ببني اسرائيل الى الارض المباركه ، لكن الله سبحانه لم يأمر موسى باخراج اهلها وتشريدهم ، كان امر الله ان يدخلوا الارض المباركه والتعايش مع سكانها دون ظلمهم وتشريدهم واخراجهم من بيوتهم ومدنهم ، وعليه اقول كما ان هناك حق لسكان الارض المباركه اليهود العوده اليها والعيش فيها ارى ايضا ان من حق سكانها العرب العوده اليها والعيش فيها معا وجنبا الى جنب مع سكانها اليهود ، وبالنسبة لي فلا يعنيني قطعيا هوية الدوله اسرائيليه ام عربيه بقدر ما يعنيني ان اعيش في دوله تؤمن لي العيش بكرامه وسلام ، كما لا يعنيني اطلاقا هوية الحاكم او الرئيس بقدر ما يعنيني ايمانه بحرية وحقوق الانسان ، مع تفضيلي لحاكم ونظام اسرائيلي على حاكم ونظام عربي ، لقرب نظام الحكم الاسرائيلي من العدل والقيم العليا وحقوق الانسان التي هي جوهر الاسلام دين الله الذي ارتضاه للبشريه جمعاء منذ ان خلق ادم ، للفلسطينيين حق في العوده الى فلسطين وليس لهم حق في اخراج اليهود منها وعلى اسرائيل ان تعلم انها ظلمت الفلسطينيين باخراجهم من الارض المباركه ويجب عليها اصلاح هذا الخطأ والسماح بعودة الفلسطينيين الى موطنهم ،كما ان على الفلسطينيين ان يعلموا ان الارض المباركه ليس لهم وحدهم، كما هي ليست للاسرائيليين وحدهم، هي للجميع ، كما ارى ان ليس هناك مشكله اذا ما قررت ان اقبل التعويض والتوطين خارج فلسطين وبمحض ارادتي ودون ضغط او اجبار ، بشرط ان يكون لي الحق دائما بزيارة الارض المباركه دون قيد او شرط ومتى شئت ودون اية عوائق.
 
American Indian Freedom Dance With a Palestinian


الجديد في الموقع