فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث

 بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت

 English Version
الصفحة الأولى  صور  خرائط تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع  الصراع للميتدئين إتصل بنا من نحن
Jaba' - جبع : جبع - جنين

شارك في تعليقك
      أرسل لصديق
العودة إلى جبع

مشاركة اياد خليليه النزلت  في تاريخ 11 تشرين أول، 2008

حوار مع .. ( محمود درويش ) !!
(الفراشة حتط على كتفي ..ومالت على السنابل
فماذا صنعت أنا يا أبي ولماذا أنا..؟!)
كيف ومتى سألتقيك لتسمع رؤية الحروف التي لا تتقن اللغة كالموج في بحر حيفا الذي لا يتقن شيء سو الحنين لأجساد لا تحترف السباحة.. لكنهم أحوج ممن يسبحون للبحر....؟
التقيتك مرة في عمان ..عاصمة الاشقياء والمخيمات المتعبة..جهرا في أحدى أمسياتك التي تمطر حنين ..
وقبلها التقيتك في بيروت عاصمة الحرية فعشقتها سرا وزرتها يوما .
كنت قد غادرتها بعدما سكنتها وسكنت أحيائها وأمواجها .. فسكنتك ..ورحت في زيارتي أحدثها عن سر يجمعني بك فتنكرت لي ورفضتني كخليل حاوي كما هو الأخر رفض شيئا ما .. بعذرية الموت ....بشهيته للحياة..
رايت تفاصيل وجهك متعبة في حالة حصار ! فتمنيت أني لم أغادر بتونيا عندما كنت اعمل بها .. علني أتسلل إليك وقبلها اكتب وأسلمك وصايايا العشرة ناقصة اثنتان أن أحادثك وحلم الحرية الذي يطاردني في كل زقاق روحي وما تضيق من اماني وقبلة مؤجلة لوجه ما ينتظر..
أعيش في غيبوبة الفكر .. ولا اكتشف نفسي سو بين الفينة والأخرى على حاجز عسكري فأهذب جلستي وأطفئ سيجارتي واعد بدل قهوتي هويتي لنباح جندي كان له يوما هواية ايقاف كل ما يطيب له..
مدلل هذا الجندي .............!
فهل جنيت على احد عندما قلت أني رأيت احد عشر كوكبا والشمس والقمر رايتهم لي ساجدين .....؟
في ورد اقل...؟ هم غبار الحكاية وهل قرؤا الحكاية ليكونوا غبارها؟!
ربما ملحد ينكر وجود الإله لكنهم في أثينا أوجد الاها لهم فبرعوا في الأسطورة..
وبعدما تنهض حبيبتك من نومها سأطرح عليك سؤال ..ما هي جلجامش وما هو اللازورد ؟؟؟؟!
وهل ستبقى أوراق الزيتون خضراء كعيون الأوروبيون في زوايا القصائد؟
هل سرقنا منهم الزيتون ؟ أم سرقوا منه خضر أعينهم ؟؟!
عذرا منك على سؤال أخر.. هل أنت متعجرف في باريس كما قالوا عنك ؟
من سؤالي هل تغضب؟
أم لازلت تنحت الصخر في محجر لتقوت ثمانيتك رغم غناك.. وهل اتا تاسعهم بعد صيف..؟
وهل ربما يأتي ادوارد سعيد جديد ليستحق صحبتك ؟
وهل حورية هي أمك كما هي أمك ؟
وهل هناك شبه بين نبع الفوارة في جبع جنين وبرتقال يافا..؟
لن تموت العصافير في الجليل ..فهي رغم كل شيء لا زالت تزقزق واسأل طبلات أذان الآخرين...
هل استشارتك أناملك في كتابة مديح الظل العالي ..؟ كم كانت تعي المفردات وأناملك كم هو عالي هذا الظل..!
ولكن لماذا اختفت فيروز؟وماذا ترى أصاب صوتها هل فقر في الأذان التي تستنشق صوتها ..أم بحة في الزمان ؟!!!!
وهل الجليل لازال بخير؟هل لا تزال تؤمن بالتحريض وتحاصر حصارك .. من جديد.
وفي جداريتك لملمت أوجاعك واقطبت جرح قلبك وتزينت واستمعت لصوت فيروز وأسمعت الموت معك وكان ذلك الموت الاستثنائي عابر في كلام عابر .. فهو حرفة القتلى ..هنالك شراكة ما للبوح الصامت ...!
هل تعلم أني أخيرا تزوجت برغبة ما وأنجبت طفلة أسميتها (وطن ) لأنك علمتني أن امزج في هذا المعنى ..وعندما جئت إليه نكرته كما نكرت ظلك ؟؟ وتمنيت أن تبقى بالمنفى وتحلم بالوطن المسيج...!
واسميت اخيرتي (مايا) لأكذبها واصدق كل ما قاله النبيذ في حروف قباني دمشقي وماياه
بعدما لهثت وراء حروفك لم احفظ أي نص لعزف عود بالقرب من قصيدتك ..وبقي حلم كما بيروت تفاحة ..! فاعتنقت المسيح من اجل شعر صليبك وهوية الإنسان ..التقيتك مره أخرى في دمشق وسرير الغريبة لم اعرفه سوى من رائحة الياسمين الموشي على سر نومها هل كانت تنام عليه ليلى العامرية ؟ أم ليلاك..؟ أم ليلاي !! ؟
منذ طفولتي احتسيتك ولم ادري ما سر كل هذا العطش !! هل حروفك إلا هذا الحد مالحة؟؟...
كم انحنيت وصليت لإله في العيون العسلية ..وكم حاصرت حصاري .. وشممت رائحة الخبز بالفجر..وقرأت بسم الفدائي الذي صنع من جزمة أفقا..ولاشيء يوجعنا عندما افترقنا ..لازلت أمر باسمك إذا أخلو إلى نفسي ..ذهبت إلى مركز خليل السكاكيني في رام الله لم أجدك لم أجد سو أناقة القدم الأصيل ولم أجد سو ضلك ينتظرك مثلي هناك ولم أكن وقتها احتسي الفودكا الروسية ولا الكونياك الفرنسي ولا الويسكي الاسكوتلاندي ..فشربت رغبتي ونفسي وسكرت سكرت وبحثت عنك بين كتبي لأسالك عن المسافة بين أوراق الزيتون واثر الفراشة؟!التي تحلق فوق سريري ..!
درويش يا سيدة الكينونة المتحولة( ليس من حق العصافير الغناء على سرير النائمين) ..فأرجوك لا توقظني..لأني في عطلة نهاية الأسبوع ..
وما قلته سأقوله فلا يسوع سوى يسوع.. وأنا يوسف يا أبي ....!
ربما لا نستطيع ان ننقذك من هواة الرثاء .. فرثنا ثم مت ان استطعت ..!
فلا تعتذر عما فعلت. اذا تركت الحصان وحيدا..
واعتذر ايها الموت عما فعلت..
اياد خليلية / جـبع جنين
7/3/ 2008
Eyaddot1977@yahoo.com





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك في تعليقك

 

الصفحة الأولى | من نحن | الخرائطحق العودة 101 | صور  | إبحث
 الصراع للميتدئين | تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني | حسابك | سجل الزوار | روابط | نهب فلسطين 101 | إتصل بنا
تاريخ شفوي | تبرع

  كل حقوق الطبع محفوظه. 1999-2006 @