| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام |
نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت |
English Version | ||
| الصفحة الأولى | صور | خرائط | تاريخ شفوي | حق العودة 101 | نظرة القمر الصناعي | أعضاء
الموقع |
الصراع للميتدئين | إتصل بنا | من نحن |
| من نحن |
| خرائط |
| مخيمات اللجوء |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبرية |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| سجل الزوار |
| إبحث |
| القمر الصناعي |
| سجل |
| تبرع |
| إتصل بنا |
| روابط مفيدة |
|
Jerusalem - القدس الشريف : الاحتلال يواصل تهويد القدس ويدمر معلما إسلاميا بارزا شارك في تعليقك |
أرسل لصديق
العودة إلى القدس الشريف |
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 20 شباط، 2008
وديع عواودة-القدس المحتلة
شرعت شركات إسرائيلية في تدمير مبنى المجلس الإسلامي الأعلى التاريخي,
وبناء فنادق وشقق سكنية مطلة على حائط البراق بدلا منه لتطرح للبيع
لأثرياء اليهودي في العالم بأسعار كبيرة, في إطار مساعي الاحتلال
لتهويد
القدس المحتلة.
ولم تبق جرافات الاحتلال من البناية التي شيدها مفتي فلسطين ورئيس
المجلس الإسلامي الأعلى الحاج أمين الحسيني عام 1929 سوى الواجهة
الخارجية كجزء من واجهات الفنادق المزمع بناؤها بعد إزالة كل الكتابات
الإسلامية عليها.
واعتبرت مؤسسة الأقصى في بيان أن ما تقوم به المؤسسة الإسرائيلية من
تدمير بناية المجلس الأعلى في القدس هو جريمة بحق المعالم الحضارية
الإسلامية بالمدينة تندرج ضمن المخطط المتسارع لتهويدها. وأوضحت أن
الإبقاء على واجهة البناية بادعاء الحفاظ على
الآثار العربية والإسلامية للمبنى هو "فرية وكذبة
واضحة".
وأكدت المؤسسة أن الاحتلال استولى على مقر المجلس الإسلامي الأعلى
وأعمل يده تخريبا وتدميرا له، ووجهت نداء عاجلاً إلى كل المسلمين
والعرب للتحرك من أجل إنقاذ القدس من مخططات تهويدها.
ولفتت "الأقصى" إلى أن العمارة صممت على يد المهندس المعماري التركي
النحاس بك على الطراز المعماري الأندلسي، ونقش على واجهة المبنى بحروف
بارزة "مثلما بنى آباؤنا وفعلوا نبني ونفعل"، في إشارة واضحة
للاستمرارية والحفاظ على الهوية الوطنية والدينية.
وأفاد الناطق بلسان "الأقصى" محمود أبو عطا في تصريح للجزيرة نت بأن
هناك مخططا لبناء مجموعة كبيرة من المباني على أنقاض مقر المجلس
الإسلامي وبالمنطقة المجاورة له على الطراز المعماري الغربي.
وأضاف أبو عطا أن تلك المباني ستصبح مجمعا لشقق إسرائيلية لحساب أثرياء
من يهود العالم خاصة من الأميركيين والأوروبيين مساهمين في المشروع.
وأضاف أن هناك هجمة كبيرة على معالم المدينة ومبادرات متواصلة
لتهويدها.
![]()
مناسبة الافتتاح
وأشار كبها في تصريح للجزيرة نت إلى أن سلطات الانتداب البريطاني
استولت على مقر المجلس الإسلامي الأعلى عام 1937 بعد تجريد الحاج
الحسيني من مناصبه، وحولته لمقر حكومي لكنها أبقت على المجلس الذي ظل
يعمل حتى سيطرة القوات الصهيونية عليه عقب النكبة عام 1948 حيث تم
احتلال الأحياء العربية غربي المدينة.
وسارعت سلطات الاحتلال للسيطرة على المبنى استنادا لقانون يعرف
بـ"أملاك الغائبين" فاستخدمته لعدة وظائف كان آخرها مقرا لوزارة
الصناعة والتجارة قبل شرائه عام 2003 من قبل شركة يملكها ثري يهودي
أميركي بقيمة 20 مليون دولار.
يشار إلى أن الحاج أمين الحسيني ترأس المجلس الإسلامي الأعلى في القدس
في منطقة الحرم في عام 1922 وما لبث أن بادر لبناء العمارة الجديدة
خارج الأسوار بعد جولة واسعة في البلدان الإسلامية عام 1927 تم خلالها
جمع الأموال اللازمة لبناء المقر الجديد قبالة مقبرة مأمن الله، الذي
بات فندقا لاستقبال كبار ضيوف فلسطين.
![]() |
| المصدر: | الجزيرة |
ملاحظة
مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.
الجديد في الموقع
الصفحة الأولى |
من نحن | الخرائط
|
حق العودة 101 |
صور | إبحث
الصراع للميتدئين |
تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني |
حسابك |
سجل الزوار |
روابط |
نهب فلسطين 101 |
إتصل بنا
تاريخ شفوي |
تبرع
شارك في تعليقك