| فلسطين في الذاكرة | من نحن | تاريخ شفوي | نهب فلسطين | English |
| الصراع للمبتدئين | دليل العودة | صور | خرائط |
| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام | نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت | English | |
| من نحن | الصراع للمبتدئين | صور | خرائط | دليل حق العودة | تاريخ شفوي | نظرة القمر الصناعي | أعضاء الموقع | إتصل بنا |
| إبحث |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبريا |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| تبرع |
| سجل |
| إتصل بنا |
| فديوهات |
هل تقبل التوطين والتعويض بديل عن الوطن وحق العودة؟
فقد انفجر الخلاف بين المجلسيين والمعارضين عام 1936، حين كان المجلسيون بزعامة الحاج أمين الحسيني مع الثورة واستخدام السلاح، وكان المعارضون وعلى رأسهم راغب النشاشيبي والمحامي أحمد صدقي الدجاني ولويس شحادة صاحب جريدة "مرآة الشرق"، ضد الثورة.
واشتد الصراع حتى قامت حركة اغتيالات اغتيل فيها النشاشيبي وأحمد صدقي الدجاني، لأنهم كانوا يدعون إلى التفاهم مع الإنجليز واستتباعا عمليا مع الصهيونيين.
وعندما طرحت قضية التسوية والحل المرحلي بعد 37 عاما في 1973، أثار نايف حواتمة الموضوع ولام الحاج أمين الحسيني لأنه لم يتجه إلى التسوية.
وكان من رأي حواتمة أن الحاج أمين أخطأ لأنه لو اتجه إلى التسوية لكانت هناك دولة فلسطينية اليوم، ولما كان شعبنا الفلسطيني في الشتات.
ونرى من الضروري أن نعود إلى المشكلة وأن نسأل: هل كانت حقا ثمة إمكانية لسلام؟
ونحن نقول لا إمكانية لسلام بين العرب والصهاينة، لا لأن العرب لا يريدون سلاما، بل لأن فهم القيادات الصهيونية للسلام مختلف عن فهم العرب له، وكان ذلك هو موقف بريطانيا، ثم الآن الولايات المتحدة ومن يأخذ برأيها.
فكل ما طرح من مشاريع للتسوية، بما في ذلك تقسيم 1947 كان استدراجا للتنازلات الفلسطينية والعربية، وإعطاء الشرعية للهجرة الصهيونية وقيام الكيان الصهيوني، بينما كان قادة المشروع الصهيوني يرون أن الكيان "الدولة" لا يقوم إلا باغتصاب الأرض وتهجير السكان، لأن قرار التقسيم لم يكن قابلا للتطبيق، إذ كيف تقوم دولة يهودية أغلب أرضها ملك للعرب وأغلب سكانها من العرب.
والسلام بالنسبة للولايات المتحدة ليس سلاما بين العرب والكيان الصهيوني، بل هو سلام أميركي يفرض على العرب والوطن العربي كله. ولو كان الموضوع يتعلق بالفلسطينيين لكان الأمر سهلا.
وقد قدم محمود عباس، وياسر عرفات من قبله، كل ما يجب أن يقدم من استعداد للاعتراف بالعدو والتفاوض معه والتنازل له. ولم يقتصر ذلك على القادة الفلسطينيين وحدهم، بل تقدم مؤتمر القمة العربية في بيروت عام 2002 بصفقة شاملة، فلم تلتفت حكومة العدو ولا حكومة الولايات المتحدة إلى المبادرة العربية، ما اضطر القادة العرب إلى تكرار المبادرة في قمة ثانية.
ولم يجد القادة العرب استعدادا لدى العدو الصهيوني ولا لدى الولايات المتحدة لمباحثتهم حول مبادرتهم، لأن الحكومات الأميركية وحكومة دولة العدو تريد أن يحل الاعتراف أولا ويسلم بالأمر القائم الآن، بما في ذلك الجدار والحدود، ويسبقه ثانياً إجراء تغييرات عميقة في الوضع العربي، كالذي جرى في العراق قبل حديث السلام.
وقد أتت ضربة العراق لتحدد معنى السلام.. تدمير كامل وإسقاط نظام الحكم، وحل القوات المسلحة، وتهديم بنية الدولة، والحديث عن فسيفساء طائفية بدل الدولة.
والذي جرى في العراق جزء من عملية السلام الصهيونية الأميركية، ولا يدري أحد متى يطبق مثل ما جرى في العراق على سوريا ومصر والجزائر والمغرب، وقد لا يفلت بلد عربي واحد من التجزيء.
وهذا هو ما يطبق جزئيا الآن في السودان، وبعدئذ قد ينظر العدو الصهيوني الأميركي في موضوع السلام.
ولهذا فإننا نقول للرؤساء العرب وللمولعين بحديث السلام، إن المطلوب منكم أن تدمروا بأيديكم ما لم يدمره العدو الصهيوني الأميركي، وما يجري العمل على تدميره.
إن العدو الصهيوني الأميركي لا يرى إمكانية للسلام ما دامت حماس قائمة ومسلحة، وما دام حزب الله موجودا ومسلحا، وما دامت هنالك ممانعة شعبية عربية، وأدنى أدنى ممانعة رسمية عربية.
فالمطلوب الاستسلام الكامل لما يريده المشروع الصهيوني، ولذلك فإن الجهود منصبة الآن على تفجير حرب أهلية في لبنان وفلسطين والعراق وسوريا، وفي مصر والجزائر والمغرب، ليصبح السلام ممكنا.
فينبغي أن لا تتعب القيادات العربية نفسها وأن لا يتعب المهووسون بالسلام أنفسهم، لأن العدو يعرف ما يريد، وهو يريد أرضا مستنزفة وخاوية، وقيادات وحكومات مستسلمة بلا مطالب، لا قدس، لا قضية لاجئين، ولا مطالب أخرى، وعندئذ يجيء السلام الصهيوني الأميركي.
إن فهم قضية السلام بغير هذه الطريقة يجعل حديث العرب عن السلام غير مقبول ولا محل له من وجهة نظر أميركا. ومن ثمّ فإن المطلوب ليس تكرار مبادرة السلام العربية أو طرح قضية السلام على العدو، بل إعادة نظر شاملة في قضية ما يسمى السلام ومعرفة نوايا المعسكر الصهيوني الأميركي البريطاني الدولي.
يريدون سلاما مع أموات ومدن مخربة، ومع بقايا أحياء اقتتال بين سنة وشيعة ونصارى ومسلمين، ولا يريدون سلاما مع أحياء يبحثون عن وطن ووحدة وحرية وكرامة وحقوق مشروعة
تحيه لكل اهل البلد
بعد حمد الله وشكره اقول:
ان حق العوده الى الديار والاراضي المسلوبه آت لا محاله مهما ساء واقعنا وتاكلبت علينا الامم لانه وعد الله لاهل هذه الارض المباركه والله لا يخلف وعده فهذا الموضع يجب ان يكون يقينا في صدورنا طال الزمان ام قصر
وان هذا الحق وهذا الوعد لا يسقط حتى لو وقع كل اهل فلسين لا سمح الله على التنازل.. لان ارض فلسطين ارض اسلاميه وقفيه ليست للفلسطينيين وحدهم.. وان لكل مسلم في هذا العالم حق في هذه الارض كما عليه واجب الدفاع عنها
وان حدث لاسمح الله ووقع قاده اهل فلسطين على التنازل عن شبر واحد منها فان هذا التوقيع مردود عليهم غير لملزم لنا كمسلمين ...
اسال الله ان يعجل بفرج هذه البلاد ويسر لها رجالا امثال الصديق والفاروق لتعلى عليها رايه التوحيد ويبسم ثغرها ويشرق صبحها بعد طول الغربه....امين.
ملاحظه:ان الاستعانه باي كلام اوقرار يكفل عوده كل الحقوق كامله للمسلمين وطرد اليهود الغاصبين لا باس بالاستاناس به ولكن بعد واكرر بعد الايمان بحتميه عودتها كوعد الهي..
ملاحظه: ارجو مشاركات اكثر من الاخوه في هذا الموضوع لانه موضوع مهم
أود أن أرد على مشاركة الأخ أبو القاسم الأخيرة ، أنه اخي ابو القاسم إن لم يستطيع الفلسطينيون ومعهم العرب وفوقهم ايضا كل المسلمين استرجاع وإنتزاع ما سلب منهم من إعدائهم في وقتنا الراهن أو حسب ادعاء الواقع السياسي الدولي والإنبطاح للحكومات العربية ومعه الدول الإسلامية أيضاوسياسات دولة القطب الواحداو قطب الدولة الواحدة سميها كما تشاء ، والقوة والهالة التي رسمت في أذهاننا عن أعدائنا والمؤامرات والمؤتمرات والحصار وكل ما يحاك على الشعب الفلسطيني ومعه العربي والإسلامي من قبل حكوماته التي يعرف الصغير والكبير من عوام الناس وليس مثقفيهم انهم لايمثلون شعوبهم ولا يقفون في صفهم بل هم على النقيض ، لإقناعهم وابقائهم ضعفاء ولا يملكون بين شعوب الأرض من المنعة شيء وأنهم في ذيل الأمم وهم كذلك ربما في زمننا الراهن والذي مردة تلك الحكومات وليس عجز ابنائها، وأنه لا يكمن خلاصهم إلا في اتفاقيات مذلة ومهينة تأكل خير ما بذلت هذه الشعوب من غالي ورخيص وتبقي العظام لمن عقد على نفسة حراسة الإتفاقيات ليس إلا ،لينهش من لحم ابناء شعبه ، وماقد قيل( ما دفعك للمر الا الأمر منه) الى اخر ما في القلب من غصة تدمية .
اخي ارى انه رغم هذا وما يظهر في الأفق و رغم عتمة الليل التي تبدو، ان لم نستطع او لم يستيطيعوا من عملوا ويعملون مخليصيهم وغيرهم و دفعوا في اعمالهم الى ان وصلنا الى ما نحن علية ، إلا انني أرى ان يترك الأمر للزمن ،و أن لا نسير في الركب الذي يودي بنا الى الهاوية حين نقوم بتضليل شعبنا وتثبيت ثقافة الخنوع والرضى بالأمر الواقع بتجويعهم وإرهابهم وأن لا نعمل على إطفاء الشعلةالتي ستبقى لناوللأجيال من بعدناليبصروا بها الطريق الا وهي المقاومة بثقافتها وجميع اشكالها التي تفضي لإستعادة الحقوق وليس المساومة عليهاو لتبقي الأمر في قلوبهم مشتعلا ليحرقوا به أعداؤهم بخلاف( يكبوهم بالبحر ) .
وأن نعلم أن ما قد مر على شعبنا وأمتنا من محن كفترة زمنية هي ضئيلة اذا ما قورنت في عمر الشعوب وما هي الا طفرة الحكم الرأسمالي البغيض والتي بدأت كل شعوب الأرض ترفضه وتمقته لما سبب لها من ويلات ، وستقلب الأيام وتعود الى من قد وعد الله أن يعمروا الأرض ، وهذا أمر عقدي لا مبدل له ، وهو وعدالحق جل وعلى .
تحيه لابو القاسم و مراد كامل و مهند قداره و خالد رشدي و اشرف قداره و عامر خيري و محمد رضوان و رشيد يعقوب و الى جميع اهالي كفررمان
اريد التعليث على قصة الحمار .... !!!
في البداية سيدي القصة جميلة ولكن برأيي لا داعي لكل هذه التفاصيل والاجراءات لطرد الحمار !!! وبرأيي ان الشخص الذي حاول طرد الحمار في منتهى الغباء !!! وأفسر ذلك في أنه لا يعرف عدوه قبل ان يعبث معه !!! وهذا امر خاطيء وخطير وبالتأكيد ستكون المحاولة فاشلة قبل تنفيذها !!! لأننا نرى على أرض الواقع السياسة الاسرائلية في محاربتنا !!! وقبل التفكير في محاربة أي جهة يجب دراستها جيدا وتقرير الطريقة المناسبة للتعامل معها !!! فلو أن هذا الشخص علم ان الحمار حمار لما اتخذ هذا الاسلوب في طرده وكل المحاولات الفاشلة !!! وكان من الافضل التعامل معه بالطريق النهائية !! فهذه احدى طرق الهزيمة التي تغتني بها الدول العربية أجمع !!!
فكان باستطاعة هذا الرجل ضرب الحمار من البداية ولم يتكبد تلك الخسائر !! فهذه قضيتنا من البداية فلو اننا وقفنا وقفة واحدة قوية شديدة من البداية لما وصل الامر الى ما هو عليه !!!
الامر الاخر بالنسبة لاسرائل ونحن نعلم ايها الاخوة ان أحقر واسوء شعب في العالم هو اليهود !!! فيقول الله عز وجل ((( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ))) فهذا امر واضح جاء قبل وعد بلفور وقبل ان يفكر الصهاينة بفلسطين !!!
فوالله لو بقينا نفاوض طوال عمرنا وعمر احفادنا !! لن نأخذ شبرا واحد !!! لأن هذه سياسة اسرائيل من البداية !! فلم نطالب بأرض 67 !!! اولم نطالب من قبلها بأرض ال 48 ؟؟!! وفيما بعض هل تتوقعون ان نبقى نطالب بأرض 67 !! ام ستأتي ارض أخرى سنطالب بها ؟؟!!!
ولم نطلب من اسرائيل ان تعطينا وتتكرم علينا بهذه الارض !!! اهي صاحبتها حقا ؟؟؟ وكيف تطالب بأرض كانت لك من البداية !!؟؟ الا يستوجب ذلك ان تأخذها غصبا !!! ؟؟؟
واخيرا ارجو المزيد من التعليقات فقد قال أحد الفقهاء (( رأيي صواب يحتمل الخطأ !! ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ))
واعتذر عن أي اساءة في كلامي قد تكون غير مقصودة
مع عظيم الشكر
ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
يا حبذا لو ان جميع العرب يملكون اخراج الحمار او ارجاعة او ازاحته قيد انمله.
وطوبا لكل الشهداء
اتمنى ان لا نكون اضل ممن سبقونا سبيلا
وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه؟
كيف يُـخرج الحمار؟؟
سؤال محير ؟؟؟
أسرع الرجل إلى البيت
جاء بعدَّةِ الشغل
القضية لا تحتمل التأخير
أحضر عصا طويلة ومطرقة ومساميروقطعة كبيرة من الكرتون المقوى
كتب على الكرتون
يا حمار أخرج من مزرعتي
ثبت الكرتون بالعصا الطويلة
بالمطرقة والمسمار
ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة
رفع اللوحة عالياً
وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر
حتى غروب الشمس
ولكن الحمار لم يخرج
حار الرجل
"ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة"
رجع إلى البيت ونام
في الصباح التالي
صنع عددًا كبيرًا من اللوحات
ونادي أولاده وجيرانه
واستنفر أهل القرية
"يعنى عمل مؤتمر قمة"
صف الناس في طوابير
يحملون لوحات كثيرة
أخرج يا حمار من المزرعة
الموت للحمير
يا ويلك يا حمار من راعي الداروتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار
وبدءوا يهتفون
اخرج يا حمار. اخرج أحسن لك
والحمار حمار
يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله
غربت شمس اليوم الثاني
وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم
فلما رأوا الحمار غير مبالٍ بهم رجعوا إلى بيوتهم
يفكرون في طريقة أخرى
في صباح اليوم الثالث
جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر
خطة جديدة لإخراج الحمار
فالزرع أوشك على النهاية
خرج الرجل باختراعه الجديد
نموذج مجسم لحمار
يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي
ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة
وأمام نظر الحمار
وحشود القرية المنادية بخروج الحمار
سكب البنزين على النموذج
وأحرقه
فكبّر الحشد
نظر الحمار إلى حيث النار
ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة
يا له من حمار عنيد
لا يفهم
أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار
قالوا له: صاحب المزرعة يريدك أن تخرج
وهو صاحب الحق
وعليك أن تخرج
الحمار ينظر إليهم
ثم يعود للأكل
لا يكترث بهم
بعد عدة محاولات
أرسل الرجل وسيطاً آخر
قال للحمار
صاحب المزرعة مستعد
للتنازل لك عن بعض من مساحته
الحمار يأكل ولا يرد
ثلثه
الحمار لا يرد
نصفه
الحمار لا يرد
طيب
حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزه
رفع الحمار رأسه
وقد شبع من الأكل
ومشى قليلاً إلى طرف الحقل
وهو ينظر إلى الجمع ويفكر
فرح الناس
لقد وافق الحمار أخيراً
أحضر صاحب المزرعة الأخشاب
وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين
وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه
في صباح اليوم التالي
كانت المفاجأة لصاحب المزرعة
لقد ترك الحمار نصيبه
ودخل في نصيب صاحب المزرعة
وأخذ يأكل
رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات
والمظاهرات
يبدو أنه لا فائدة
هذا الحمار لا يفهم
إنه ليس من حمير المنطقة
لقد جاء من قرية أخرى
بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار
والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى
وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم
حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر
ليشارك في المحاولات اليائسة
لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي
جاء غلام صغير
خرج من بين الصفوف
دخل إلى الحقل
تقدم إلى الحمار
وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه
فإذا به يركض خارج الحقل ..
"يا الله" صاح الجميع ....
لقد فضحَنا هذا الصغير
وسيجعل منا أضحوكة القرى التي حولنا ...
فما كان منهم إلا أن قـَـتلوا الغلاموأعادوا الحمار إلى المزرعة ؟
ثم أذاعوا أن الطفل شهيد!!
فالحل فقط هو الجهاد في سبيل الله !! والرجوع الى الدين الحنيف دون العبث بسياسة المقاعد فوالله اننا لا نجيد استخدامها .......