| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام |
نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت |
English Version | ||
| الصفحة الأولى | صور | خرائط | تاريخ شفوي | حق العودة 101 | نظرة القمر الصناعي | أعضاء
الموقع |
الصراع للميتدئين | إتصل بنا | من نحن |
| من نحن |
| خرائط |
| مخيمات اللجوء |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبرية |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| سجل الزوار |
| إبحث |
| القمر الصناعي |
| سجل |
| تبرع |
| إتصل بنا |
| روابط مفيدة |
| سلسلة الردود الشافية على بحوث القداح الهافية (1 ) | أرسل لصديق
العودة إلى عرب النفيعات |
مشاركة النفيعي عرب النفيعات في تاريخ 14 أيار، 2005
سلسلة الردود الشافية على بحوث القداح الهافية
( المصدر الهيلا منتدى قبيلة عتيبة
بداية في هذة المشاركة الاولى بمنتدى الهيلا والتي لن تكون الاخيرة ان شاء الله, اود
اطلاعكم ابناء قومي على المراسلات المتبادلة بيني وبين الاخ القداح وها هي الرساله الاولى رداً على بحثة المزعوم والمليء بالمغالطات التي تمنيت ان قام بكتابتها غيرة فقلنا وبالله التوفيق,,
الرسالة الاولى
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل / تركي بن مطلق القداح سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته وبعد:
تلقيت رسالتك الكريمة المؤرخة في 29/6/1423هـ ، حول ما ذهب إليه مقالك المنشور بجريدة (الندوة) ، حول نسب قبيلة (عتيبة هوازن ) ، وبناء على ما نشر أجد من واجبي الأدبي والانتمائي لهذه القبيلة الارومية ذائعة الصيت ( سواء في الجاهلية او على مر العصور الاسلاميه) ، بان أقوم بإعداد هذا البحث الموجز ، والذي أجدة مخالفاً لما جاء في مقالك المنشور عبر جريدة (الندوة) آملاً أن تتقبل مني هذه الآراء برحابة صدر حيث أن هدفنا جميعاً تلمس الحقائق والإصرار على تدوينها بواقعية بعيداً عن الذهاب في غياهب التوقعات والظنون او التحليلات التي قد تجلب البلبلة والتخمينات والشكوك في نسب قبيلة هي ( اشهر من علم برأسه نار) ، لم تعطى حقها من البحث والتحقيق او حتى حقها على المستوى الاجتماعي ، لأمور لا تخفى على العارفين ببواطن الأمور ، بالرغم من إثرائها للحياة العربية في مجالاتها المختلفة ، وعبر العصور المتعاقبة ، أقول هذا القول ولسان حالي يقول ( بان اختلاف الرأي لا يخلف للود قضيه) هذا وبالله نستعين ، ونقول ما يلي:-
يقول البكري في تاريخه وغيرة من المؤرخين، بان القبائل المضريه كانت اما (خندفية او قيسية)، وكانت مقيمة في مكة وما والاها من بطائح تهامة حتى تباينت قبائلها وكثر عددها وضاقت بهم الأرض بما رحبت، فطغى بعضهم على بعض، بسبب الضغائن وطلب المتسع، وتتبع الكلاء والماء لمواشيهم، فتنافسوا في المحال والمنازل واقتتلوا حتى ظهرت القبائل (الخندفية) على (القيسية)، مما جعل القبائل القيسية ومنها قبيلة (هوازن) تنساح إلى البلاد النجدية و الأغوار من تهامة, فنزلت هوازن ما بين غور تهامة إلى ما وراء بيشه وناحية سراة تهامة والطائف, وذا المجاز وحنين و اوطاس, واتسع مكان وجودها الى أماكن شاسعة من نجد واطراف المدينة المنورة شرقاً, وكل ذلك حدث قبل الإسلام, وقد تبوأت هذه البلاد الشاسعة, عندما قويت شوكتها وتكاثرت بطونها حتى ان أطلق عليها المؤرخون ( إحدى جماجم العرب, أي رؤسائهم، ولأنها بمنزلة الرأس من الجسد) فطلبت المتسع من البلاد طلباً للعيش الكريم وبحثاً عن المرابع الخضراء لمواشيهم, فإذا هوازن عاشت ما بين جبال الحجاز الشامخة وفيافي نجد البهية, فاكتسبت من شموخ الجبال همتها وهيبتها, ومن سهولها دماثة أخلاقها, ومن صفاء جوها كرمها وجودها, ومن زرقة سمائها سعة خيالها وشاعريتها.
وقد تداخلت بطون هوازن منذ القدم تداخل عجيب بسبب روابطها القبلية القوية يصعب على اياً من الباحثين اعادة نسب كل فرعاً منها إلى جذعه الأصلي, وهنا تخطر على بالي مقوله لأحد الباحثين من أبناء القبيلة هو الأستاذ/ حمود السواط، حيث يقول الأخ / حمود ( بأنني لم أجد او اعرف قبيلة مثل (عتيبة) في زماننا هذا تداخلت بطونها مع بعضها البعض كما هو قائم في ( قبيلة عتيبة) ).
وهذه مقوله صحيحة ، فكما نعرف ألان هناك عشائر من (برقا) في (الروقه) وعشائر من (الروقة) في (برقا) وهناك من بني سعد من هو في (برقا) او في (الروقه) ، وهذا دليل تالف وتداخل بطون القبيلة منذ القدم ، لهذا فقولك بان الخليفة على بن ابي طالب قد غزا قوماً من بني سعد بن بكر بن هوازن بالقرب من المدينة في القرن الاول من الاسلام, قول صحيح، فقد اشتهر أيضا من أهلها بني عامر الهوازنيين, وذلك كما قلت بتداخل بطونها وتنقلها داخل حدودها الجغرافية الشاسعة قبل الإسلام وبعده.
وقد ارتبطت هوازن بمعاهدات مع القبائل المجاورة لها , فعلى سبيل المثال هناك المعاهدة التي ربطت بين عشائر من هوازن بزعامة ابو براء ( ملاعب الاسنة) عامر بن مالك الهوازني ، وقبيلة بني لام وزعيمها اوس بن حارث , حيث كانت القبيلتان ممن يستوطنون تلك البلاد القريبة من المدينة المنورة , وقد اغارت كوكبة من فرسان بني لام على جمع من هوازن شرقي يثرب , وسبوا واسروا منهم فارسل عامر بن مالك الى اوس بان يفك ويعيد السبي , فاجابة سيد بني لام , وامر باطلاق الاسرى واعادة السبي , وفي ذلك يقول عامر بن مالك:
الم ترني رحلت العيس يوماً.....
..........الى اوس بن حارث بن لام
الى ضخم الدسيعة مذ جحي.......
...........نماه من جديلة خير نام
تقرب ما استطاع ابو بجير........
..........وفك القوم من قبل الكلام
فما اوس بن حارث بن لام.......
..........بغمر في الحرب ولا كهام
وهناك دليل اخر على قرب منازل بعض العشائر الهوازنية من المدينة المنورة , فهذا شاعر من قبيلة سليم ( الاخ الاخر لقبيلة هوازن), يقول من قصيدة طويلة يصلح بها بين بني هلال الهوازنيين وبني سليم فيقول :
ومن يمنع الجوز الذي بين اثرب ........ ومكة مرسى حومة العز والمجد
وهذا شاعر من هوازن يدلل على اتساع رقعة بلاد قبيلة هوازن ومفاخراً بها , فهو ان كان في نجد ذكرهم في الحجاز وبالعكس , فيقول شريح ابن الاحوص العامري:
اعزك بالحجاز وان تقصر ......... تجدني من اعزة اهل نجد
واهل نجد في عصرة معظمهم من بني عامر الجشميين, والتي يعود لها اكثر بطون قبيلة ( عتيبة) زمننا هذا خاصة (روق وبرقا) ، وقد قال صاحب معجم البلدان ( الحموي) بان كثير من بني سعد من هوازن نزح من السراة واستوطنت ما يعرف بالسيل وهذا ايضاً دليل قوي على تنقل بطون هوازن في بلادها الشاسعة.
كل هذه الشواهد (غيض من فيض ) ودلالة كبيرة على اتساع رقعة بلادها سواء في جنوب الطائف والسراة ونجد والمدينه وجبل حضن وتربة قبل رحيل بني هلال منها ونزول قبيلة بني باقم اليمنية فيها , واندماج البطون الهلالية التي لم ترحل مع باقي عشائر بني هلال في قبيلة ( البقوم) ومنهم بني رياح على سبيل المثال وبعض البطون الاخرى من هوازن, حتى ان قال بعض الباحثين بهوازنية قبيلة (البقوم) لقوة اواصر العلاقه بينهم وبين عشائر هوازن.
ذكرت في بحثك ان اقدم من رايتة نسب قبيلة ( عتيبه) ، الى هوازن هو كتاب (لمع الشهاب) عام 1232هـ , وهذا كما قلت لم يتجاوز القرنين من الزمن , وهذا حقيقة لا ينطبق الا على مؤلف هذا الكتاب المجهول, والذي لا يعتدّ به , ثم بسبب وجود وثائق اقدم من هذا الكتاب بقرون كثيرة, ولدى مؤرخي قبيلة ( عتيبة ) انفسهم سواء (بني سعد) وكبار رجالاتها او لـدى نسابة بني جشم بـن (معاوية بن بكر) الشقيق الاخر ( لسعد بن بكر ).
صحيح ان توالي الثورات والانقلابات والانفلات الامني الذي اتسم بة حكم الاشراف على الحجاز جعل القبائل الحجازية ومنها ( عتيبة هوازن) , تناء بنفسها عن ما يدور في حاضرتي الحجاز الكبيرتين ( مكة والطائف ) وكذلك بسبب اعتماد حكامها على العنصر الغير حجازي والدخلاء على منطقة الحجاز, سواء كانوا عرباً او عجم لتصفية الحسابات الثأرية , فيما بينهم, مما جعل هذة القبائل ( وعتيبة) منها تعيش الحياة البدائية وتعتمد على كسب يدها, كالغزو والنهب , الامر الذي تخوف معه المؤرخين من المغامرة بحياتهم في زيارة بلادها وتدوين تاريخها وانسابها بشكل دقيق وموثوق فية , خاصه مع تموج هذة القبائل داخل الجزيرة , اما بسبب ترحالها او الحروب مع بعضها البعض , او قلة الامطار وتوالي السنين عليها , وقد ذكر مؤلف ( صحاح الاخبار ) المولود عام 730هـ بلمحة سريعة , بان (عتيبة) احدى بوادي الحجاز, فامام هذا الواقع ليس امامنا من بدٍ سوى الرجوع الى ما نجدة من وثائق لدى الاسر ( الهوازنيه) والتي لها علاقة جيده مع حكام الحجاز ، ولها املاك زراعية او الى ما لديها من حجج استحكام في الطائف وغيرة.
فمن هذة الوثائق ما رايته شخصياً لدى الباحث المؤرخ / نايف بن محمد العصيمي العتيبي , يعود تاريخها الى سنة 905هـ , وموضوع هذة الوثيقة , حجة استحكام لمزارع ابائة في الطائف , موثقة من شريف مكة في ذلك التاريخ , مرجعةٍ نسب اسرتة (الشجاعين) من العصمة من بني عامر (عصيمه) بن جشم بن معاويه بن بكر بن هوازن , وهناك وثيقة اخرى من شريف مكة عام 1005هـ , ترجع نسب عشائر ( النفعة ) وفروعها الى الاب الاكبر (هوازن ) , ولعل (شباب) الذي ذكرتة الوثيقة هو ما وجدته في احد احياء (بني عامر) , وهو (شبيب) وفي روايه (شباب) بن جزاد بن طهفة بن ربيعة بن الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب من معاويه بن بكر بن هوازن , وهذا ليس ببعيد عن عين الحقيقة , خاصة اذا راينا الروابط القوية بين عشائر (النفعه) وعشائر (المقطه) , الذي يجمعهم الجد الاكبر ( شملان ) , خاصه وان في عشائر (المقطه) من ثبت لدى البعض منهم بانهم من سلالة ( عامر بن كرز بن ربيعة بن عامر) وكذلك عشيرة (الروسان) التي يقول احد رجالاتها انهم من سلالة (الحارث) الملقب ( برؤاس ) بن كعب بن ربيعه بن عامر , وكذلك عشيرة (الجعده) بن كعب بن ربيعة بن عامر وكذلك عشيرة ( وقدان) الذي نسبهم ابن الهجري الى ( الحريش ) بن كعب بن ربيعه أي ان هؤلاء جميعاً يجتمعون مع بطون ( شمله) في ربيعة بن عامر من معاوية بن بكر بن هوازن , وهؤلاء جميعاً يجتمعون مع بطون (عتيبه) الاخرى ، فهناك عشيرة القثمة وبني نصر ( الدهسه) معهم كما يقول مؤرخهم / مناحي القثامي , وعشيرة (العصمة) واكثر عشائر الروقه بن غزية وجميعهم في جشم بن معاويه بن بكر , أي ان هؤلاء جميعاً هم عماد قبيلة (عتيبه) مع اخوتهم بطون بني سعد بن بكر بن هوازن.
وبالله التوفيق,,
كتبه:
ابن شرفان
ص ب: 20398 الخبر31952
حرر في: 6/8/1423هـ
الموافق: 12/10/2002م
ملاحظة
مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.
الجديد في الموقع
الصفحة الأولى |
من نحن | الخرائط
|
حق العودة 101 |
صور | إبحث
الصراع للميتدئين |
تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني |
حسابك |
سجل الزوار |
روابط |
نهب فلسطين 101 |
إتصل بنا
تاريخ شفوي |
تبرع