PalestineRemembered.com Satellite View Search Donate Contact Us النسخة العربية
Home Pictures Maps Oral History Zionist FAQ Zionist Quotes The Conflict 101 R.O.R. 101 Site Members About Us
Prev

Return to al-Mansi
Print
al-Mansi - المنْسي/عرب بنيها : تل المتسلم-مرج بن عامر
Help us identify the direction, places, people,...etc. in this picture? Post your comment (15 comments)
Next
النسخة العربية
כדי לתרגם עברית
eMail

Click to enlarge

Posted by nitham alhindi Uploaded on January 28, 2008
 
Add a picture Prev     1   2   3   4   5   6   7   8   9    Next Satellite View
 

Post Your Comment

Posted by عماد البعجاوي on April 2, 2011 #132286

عشائر البنيها هي عشائر عربية تحالفت مع جنود اتراك (تركمان) تم نفيهم من منطقة نابلس بحدودعام 1697 ميلادي ولحاجة هذه القبائل للوقوف بوجه عرب الصقر تحالفت مع هؤلاء الجنودواصبح الحلف يدعى عرب التركمان بل ان عشيرة الغرة هي من عشائر نعيم الجولان السورية نزحت الى منطقة المفرق شمال الاردن قبل ان تستوطن مرج بني عامر
Posted by Maher Shahrour on August 4, 2010 #119012

ما شاء الله على مرج بني عامر وعلى كل حيفا وفلسطين وتحياتي لعرب التركمان من العوادين الى بني سعيدان. بيجوز يا أخ نظام الهندي نكون جيران بحي التركمان :) على كل حال شكرا على الصور والمعلومات
Posted by yahya on April 8, 2010 #109174

اود تذكير الاخ قوادرة انه يوجد عائلات مشهورة من بني سعيدان بالاضافة لما ذكرت وهي(الجندي الساري الفاري الفرحات نوفل سلوم) وشكرا
Posted by salehjundy on February 4, 2010 #102777

اشكر القائمين على هدا الموقع واود ان اضيف بان عائلة الجندي هي من ضمن اهالي قريه المنسي /حيفاوكان منهم الثوار والمدافعين عن ثرى فلسطين وقد تم اختطاف احد قادتهم من قبل الانجليز وهو ( القائد سعدمرعي الجندي )
Posted by سامر الخطيب on November 26, 2009 #96242

على عاتقنا حمل عظيم يخبرنا به التاريخ بسبب وجود عشائر عرب التركمان في فلسطين الا وهو تحرير فلسطين والحفاظ عليها حرة ابية واني اجد اخوتي انه لا وقت لدغدغة العواطف بقدر ما هو قد حان وقت معرفة ان مهمة وجودنا في فلسطين لم تنتهي وما زال على عاتقنا المضي قدما بتحرير الارض والانسان حفاظا على الامانة التي اولانا بها القائد صلاح الدين الايوبي فرحل وتركنا هنا في فلسطين وأستئمننا عليها فعلى عاتقنا تقع مسؤولية الاستمرار بتحمل المسؤولية والذود عن الحمى ورفع لواء الامة حتى لو نامت اعين الجبناء فهناك بني الضبايا لا تنام واعين النغنغية لا تنام وبني سعيدان لا تنام والعلاجمة والعوادين والشقيرات اعين كل هؤلاء لا تنام وغيرهم اعين تحرس الامة ولا تنام الى كل فلسطين الى الزيتون الحزين الى حبات رمل حيفا ويافا والمنسى موعدنا قريب موعدنا قريب وسلامي لأهل مخيم جنين خصوصا والسلام
Posted by nitham alhindi on November 23, 2009 #95937

هذه الصورة هي لتل المتسلم القريب من قرية المنسي حيث تقع المنسي شمال شرق والطريق الواضح في الصورة هي للطريق بين جنين الى حيفاالذي يمر في القرية. وهذا التل تل اثري قديم كانت تقوم عليه مدينة مجدو الكنعانية القديمة والتي يعتقد الكثيرون ان معركة هرمجدو ستحدث في هذا المكان.يوجد في هذا التل حسب ما يقول والدي حفظه الله انفاقا وابارا للمياه واثارا قديمة, وكان المكان المفضل للعب ابناء القرية خاصة ايام العطل المدرسية.
Posted by nathem alhindi on September 16, 2009 #89142

اشكر كل من يزود هذا الموقع بالمعلومات أو الصور التي تخص قرية المنسي,
Posted by samia alhindi on August 31, 2009 #87803

thank you Nitham for this iformation about our village , i really appriciate your effort . the picture of the village looks beautiful i keep looking at it and i wish i can see it for real ,. my father keep talking about al mansi and he has many stories and memories there . we will back to our village inshallah .
Posted by قوادرة on July 5, 2009 #82197

انا تركماني من الاردن من عشيرة بني سعيدان هي تتكون من سبع

حمايل اشهرها البداح والخطيب وقوادرة وموسه وهذه المقالة توضح ما تربد



استوطن التركمان في فلسطين منذ عام ٨٨٥ هجرية الموافق ١٠٨٨ ميلادية في قضاء حيفا التي كانت ضمن قطاع آل طرباي الذين أصبحوا يعرفون باسم الاسرة الحارثية في مرج أبن عامر، ويسمون الان عرب التركمان. كما استوطن التركمان في مدينة جنين وكركور وغزة ويعرفون، في الاخيرة، بالعشائر الشجاعية التركمان، ومن أبرز شخصياتهم في الوقت الحاضر الدكتور فضل خالد أبو هين والسيد حلمي شوباش، رئيس مجلس عشائر عرب التركمان، الذي تأسس عام ١٨٩٠، يمثل فيه رؤوساء العشائر التركمان في فلسطين. وللتركمان نائبان في المجلس التشريعي الوطني الفلسطيني هما جمال الشاتي رئيس لجنة اللاجئين، وفخري التركمان.
أن الخاصية التي تميز التركمان كقبائل البدو الرحل، انهم يعتبرون البقعة التي يستوطنون فيها موطنا لهم، يدافعون عنها ويذودون عن حياضها، هذا وقد شارك التركمان المعروفين بفروسيتهم في جميع الحروب التي خاضتها القوات الاسلامية لتحرير بيت المقدس، حيث كان من بين قادة جيوش صلاح الدين الأيوبي، قائد تركماني بارز هو مظفرالدين كوجك (كوكبورو) وزوج شقيقة صلاح الدين، وهو أمير دولة الأتابكة التركمانية في أربيل، حيث شهد المعركة الكبرى في حطين،وقد انضم إلى جيش صلاح الدين فيما بعد القائد التركماني يوسف زين الدين وهو أمير أتابكة الموصل في شمال العراق. ويعتقد ان هذان القائدان من أسباب قدوم التركمان إلى فلسطين. وحسب المصادر التاريخية،فان القبائل التركمانية في قضاء حيفا، مرج أبن عامر،كانت سبعا،وهي بني سعيدان،و بني علقمة،و بني عزاء،و الضبايا،و الشقيرات،و الطوالحة،و القبائل النفنفية.
انخرط التركمان في فلسطين وجميعهم من المسلمين في الحياة الوطنية،ولا سيما في موضوع مواجهة مشروع الاستعمار الاستيطاني،كما أنهم شاركوا في المواجهة الفلسطينية مع الانتداب البريطاني،وتعرضوا كما تعرض اخوانهم وأشقائهم الفلسطينين إلى الطرد من بلادهم واللجوء الى الشتات ومصادرة اراضيهم وممتلكاتهم وتدمير قراهم وحرق مزارعهم من قبل الصهاينة الغاصبين.
وتسجل أحداث ثورة فلسطين الكبرى ١٩٣٦ ـ ١٩٣٩ مشاركة التركمان مشاركة فاعلة بالثورة،وقد كانت قرية "المنسي" ذات الغالبية التركمانية، إحدى مراكز الثورة في اللواء الشمالي من فلسطين.
وفي حرب ١٩٤٨ اجتاحت القوات الصهيونية قرى التركمان في فلسطين، ودمرتها بعد قتال عنيف بين المهاجمين وأهالي القرى.وقد سقطت " المنسي " بعد معارك حدثت ما بين ٩ و١٣ نيسان / أبريل ١٩٤٨،وتزامن سقوطها مع أغلب القرى المجاورة،وتم تهجير أهاليها،وقد اتجه بعض تركمان فلسطين ممن نزحوا عنها عام ١٩٤٨ إلى منطقة الجولان في سوريا.وكان بينهم عرب العوادين الذين تربطهم مع تركمان الجولان روابط قربى.وهناك صاروا معروفين باسم " جماعة أبو نهار ".ثم تعرض هؤلاء للتهجير من الجولان ثانية في العام ١٩٦٧ على أيدي القوات الإسرائيلية التي احتلت الجولان في حرب حزيران /يونيو ١٩٦٧. (أقليات في الشرق الاوسط، تأليف فايز سارة أشار اليه الكاتب نصرت مردان في مقاله التركمان في الشرق الاوسط).
يتمركز التركمان في مدينة جنين البطلة التي طوقتها القوات الصهيونية في ٣ حزيران، يونيو عام ١٩٤٨م، بأربعة الآف جندي وقد صمد المدافعون عنها صمود الابطال ثم جاءت نجدة الجيش العراقي بقيادة الضابط عمر علي (تركماني من مدينة كركوك) حيث تمكن بمساندة أهالي جنين من تحرير كافة أحياء المدينة التي دخلها جيش العصابات الصهيونية واندفع الجيش العراقي لمطاردة فلول القوات الإسرائيلية المتقهقرة ووصل إلى منتصف الطريق نحو حيفا قرب "المنسي"، البلدة البدوية التي دافع أبناؤها ببسالة عن مخيم جنين أبان حصارها عام ٢٠٠٠. ووقف هذا الضابط المغوار هناك لصدور الاوامر العسكرية اليه من قيادته العليا، وقد توفي وفي نفسه غصة لعدم استشهاده في فلسطين. ما زال في مدينة جنين نصب تذكاري ضخم لتخليد ذكرى الجنود والضباط العراقيين الذين استشهدوا في الدفاع عنها عام ١٩٤٨، (منهم ١٥ شهيدا تركمانيا من كركوك كانوا برفقة القائد عمر علي وكانوا يعرفون في كركوك ببيوت شهداء فلسطين). كما قاد الضابط التركماني اللواء مصطفى راغب لواءً من الجيش العراقي في حيفا وأبلى بلاءً حسنا في دحر الصهاينة.
ولعل أبرز وأعظم موقف تركماني أتجاه فلسطين هو موقف السلطان العثماني عبد الحميد من عرض تيودور هرتزل الذي قدم رشوة مالية ضخمة لقاء سماح السلطان لليهود بالهجرة الى فلسطين، ورغم مرور الإمبراطورية بظروف مالية صعبة جدا، ألا أن السلطان العظيم رفض أن يبيع فلسطين للصهاينة قائلا للصدر الأعظم (رئيس وزراءه): " أنصحوا الدكتور هرتزل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع، إني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين المقدسة، فهي ليست ملك يميني، بل ملك الأمة الإسلامية، التي جاهدت في سبيلها، وروتها بدمائها، فليحتفظ اليهود بملايينهم، وإذا مزقت دولة الخلافة يوما فأنهم يستطيعون أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن. أما وأنا حي فإن عمل المبضع في بدني لأهون عليَّ من أن أرى أرض فلسطين قد بترت من الدولة الإسلامية، وهذا أمر لا يكون. إني لا أستطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة". وكان هذا الرد هو واحدا من اسباب سقوط الامبراطورية العثمانية. (وتجدر الاشارة الى ان العثمانيون من قبلية قاتــي التركمانية وليست من القبائل السلجوقية التركية).
لتركمان العراق مواقف مبدئية من القضية الفلسطينية، أنطلاقا من رابطة الدين الاسلامي الحنيف ورابطة الدم التي تربطهم مع أخوانهم تركمان فلسطين الذين يبلغون ربع سكانها تقريبا وأيمانهم بحق الشعوب في تقرير مصيرها. أن الشعب الفلسطيني البطل ذاق الامرين من المؤمرات الدولية والاقليمية والمحلية منذ أكثر من نصف قرن من أجل قتل جذوة النضال في نفوسهم من اجل حقوقهم، وبالرغم من جميع انواع الظلم والاضطهاد التي مارستها وتمارسها الصهاينة ضدهم، من مصاردة أراضيهم و تشريدهم وذبحهم وتشريدهم. ولكن صمودهم الاسطوري في مواجهة هذه التحديات والمؤمرات جعلهم واحدا من أكثر شعوب الارض احتراما وتقديسا. انهم علموا شعوب الارض كافة قيمة التمسك بالارض وبالحقوق ومقاومة الاحتلال مهما كانت شراسة العدو المحتل وهمجيته. أن تركمان العراق الذين ذاقوا الامرين من سياسات غمط حقوقهم وتهميشهم وتشريدهم وتهجيرهم ومحاولات اذابتهم والقضاء على هويتهم القومية في العهود السابقة والحالية ومحاولات التعريب والتكريد لمدينتهم، يشعرون بحجم معاناة أخوانهم الفلسطينيين وقسوتها والظلم الواقع عليهم. ويؤمنون أن حق الشعب الفلسطيني في أرضه وعودته الى وطنه حق غير قابل للتصرف، وأن أقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني حق ثابت وشرعي، لايمكن التنازل عنه بأي حال من الاحوال.
أن رفض التركمان للاحتلال وكشفهم عن تواجد عناصر الموساد الاسرائيلي في شمال العراق، وعن نشاطات الشركات الاسرائيلية في شراء الاراضي في محافظة كركوك ذات الغالبية التركمانية والتي تحتوي على ٦٠% من الاحتياط النفطي العراقي. هو الذي أثارت حفيظة وحنق سلطات الاحتلال والسفير بريمر، على التركمان، الذي لجأ الى تهميشهم في جميع أجراءاته سواءً خلال أختيار أعضاء مجلس الحكم المنحل أو في تشكيلة الحكومة المؤقتة أو عند اختيار مجلس المحافظة والبلدية في كركوك وأعطائه الضوء الاخضر للاكراد بالهجرة الى كركوك بهدف تغير الطابع الديموغرافي لهذه المدينة التركمانية منذ مئات السنين وأطلاق التصريحات الصريحة والمبطنة بكردية كركوك. هذه المدينة التي عاش فيها التركمان والاكراد والعرب والمسيحيين بانسجام وتآخي وتآلف منذ عشرات السنين.
وفي حوار لكاتب هذه السطور مع القيادي التركماني نهاد أيلخاني، من كوادر حزب الشعب التركماني، أكد السيد أيلخاني على مساندة ودعم تركمان العراق للقضية الفلسطينية ونضال شعبه وحقه المشروع في أقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني المغتصب وعودة اللاجئين والمشردين الى ديارهم وتعويضهم، مشيرا الى ان التركمان لاينسون دماء الشهداء التركمان الذين سقطوا دفاعا عن أرض فلسطين الطاهرة ويكبرون عاليا نضال اخوانهم تركمان فلسطين جنبا الى جنب مع أخوانهم العرب في الدفاع عن أرض المقدسات وثالث الحرمين الشريفين.
كركوك المحافظة العراقية الوحيدة التي كان في مدخلها الرئيس جدارية كبيرة ليس عليها سوى صورة المسجد الأقصى. وعند دخول قوات الاحتلال اليها في نيسان من العام الماضي، سأل قائد تلك القوات المترجم المرافق له، بماذا ترمز هذه الصورة، أعلمه انها للمسجد الاقصى، وبعد مرور شهرين أستيقظ أهالي كركوك وأذا بالجدارية مصبوغة باللون الاسود ولم يعرف الجاني!! ومن يومها لم ينقطع سكب الدموع وجريان الدم بين الاخوة الاعداء.
ستبقى فلسطين في حدقة عيون العراقين الشرفاء عربا وكردا وتركمانا ومسيحيين
Posted by من مخيم جنين on April 30, 2009 #75599

نا من المنسي من عرب بني غره ساكنه في مخيم جنين انا ابوي ولد48 لهيك مايعرف شي بس جدي الله يرحمه وجدتي كانوا كتير يحكولنا عن المنسي وكيف تهجروا واكتر كلمه كانت جدتي تقولها(كنا سبع حمايل لما اطلعنا من المنسي) يالله قدي نفسي ازورها
Posted by سامية ابداح on March 22, 2009 #71715

انا من عائلة ابداح من و لكن من القدس و اريد الاستفسار عن اصول هذه العائلة لو تمكن لكم ذلك و شكرا
Posted by عامر زهير ابداح on December 18, 2008 #60327

السلام عليكم
الا ليت الزمان يعود يوما ....لنراك يا حيفا
Posted by نور on September 25, 2008 #52997

اشعر بالشوق الكبير للمنسي التي لم ارها يوما و لكني سمعت عنها الكثير من اجدادي و ابي
انا من عائلة بني سعيدان الي هم عرب البنيها
و كانو يسكنوا تقريبا عند مرج بني عامر..
يا ريت تعرفونا اكتر على اصولنا و فروع عائلتي و شكرا
Posted by nitham alhindi on May 15, 2008 #38104

هذه الصورة هي لتل المتسلم الذي يقع على بعد2 كلم جنوب شرق المنسي على الطريق الواقع بين جنين وحيفا, وهذا التل هو تل قديم يحتوي على اثار كنعانية قديمة كان يسمى تل مجدو, يقول والدي توفيق علي الهندي حفظه الله ان هذا التل كان مكان لعبه هو وابناء المنسي خاصة في ايام العطل المدرسية وكان يحتوي على العديد من الابار والانفاق بالاضافة الى اثار قديمة
Posted by رائد محمد ابداح on March 27, 2008 #32994

السلام عليكم
لكم جزيل الشكرعلى هذه الجهودالطيبة,اشعر فعلا بالحنين الى هذه الاماكن,التي كانت يومامسكن اجدادي, اجدادي الذين لا نعرف الكثيرعنهم.انا من عائلة ابداح من قرية مردا محافظة سلفيت تعدادنا حوالي400 نعلم اننا من عرب التركمان واصلنا من المنسي او محيطها في مرج ابن عامر
نتوق لمعرفة المزيد عن هذه العائلةوبكل التفاصيل الممكنة
لانني ومنذ زمن احاول البحث في فروع العائلة وربطهابجذرها
مع خالص تحياتي لكمشاكرين حسن التعاون.