| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام |
نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت |
English Version | ||
| الصفحة الأولى | صور | خرائط | تاريخ شفوي | حق العودة 101 | نظرة القمر الصناعي | أعضاء
الموقع |
الصراع للميتدئين | إتصل بنا | من نحن |
| من نحن |
| خرائط |
| مخيمات اللجوء |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبرية |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| سجل الزوار |
| إبحث |
| القمر الصناعي |
| سجل |
| تبرع |
| إتصل بنا |
| روابط مفيدة |
|
Dayr Yasin - ديرياسين : مدرسة دير ياسين للبنين المنهوبة في الاتجاه الجنوبي على الطريق الذي يربط جفعات شأول وجفعات شأول بيت. المكتوب على القارمة باللغة العبرية: بيت شباد لوبوفيتش في جفعات شأول هارنوف. 1988 ساعدونا في تدوين الأتجاه، الأماكن، والأشخاص الموجودين في هذه الصورة. أُكتب تعليق! تعليقين |
التالية
English Version أرسل لصديق |
| الصورة اُخذت من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي | حُملت في 12 كنون أول، 1999 | |
| اضف صورة | 1 2 3 4 5 6 7 8 9 التالية | المنظر من القمر الصناعي |
الجديد في الموقع
الصفحة الأولى |
من نحن | الخرائط
|
حق العودة 101 |
صور | إبحث
الصراع للميتدئين |
تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني |
حسابك |
سجل الزوار |
روابط |
نهب فلسطين 101 |
إتصل بنا
تاريخ شفوي |
تبرع
شارك في تعليقك
كانت هناك احتفالات تمويهية في جفعات شاؤول ففي تلك الليلة ليلة الثامن من نيسان كان المسلحون في دير ياسين يحرسون مداخل القرية ومواقعها الرئيسية حيث بدأ أهالي جفعات شاؤول بين الثامنة والتاسعة مساءً بإطلاق الأنوار الكاشفة في الفضاء والاحتفال بمقتل عبد القادر الحسيني حسب الرواية التي أجمع عليها مؤرخو المجزرة، والتي يؤكدها أبو محمود والحاجة أم صالح، كان الشاب محمود محمد إسماعيل عطية (شقيق أم صالح) أول من شاهد أفراد العصابات الصهيونية وهم يقتحمون القرية من الجهة الغربية
البشعة فيقول أبو محمود:" عندما اقتحموا بيت زوج عمتي، جمعة زهران، وهو حي يرزق اليوم في عمان، تناول بارودته وطخ قائد المجموعة وهرب مع ابن خالته، فانتقم العدو لمقتل قائدهم بإلقاء وابل من القنابل على بيوت عائلة زهران، وذبح جراء ذلك، فتحي جمعة زهران، ومحمد علي زهران، وزوجته فاطمة محمد عيد، وابنه علي زهران، وابن علي، محمد، وعمتي بسمة رضوان وفاطمة جمعة محمد زهران وأخواتها صفية وفتحية ويسرى وميسر وشقيقتها الطفلة التي لم يتجاوز عمرها الأسبوعين" .
وتروي أم محمود فظاعة المجزرة فتقول: عندما دخل رجال الصليب الأحمر إلى البيت كانت النار تأكل أقدام الطفلة، فحاول أحدهم إنقاذها فصرخ أحد القتلة: والله لأقتلن من يقترب منها. لقد ماتت أمها وأخواتها ويجب أن تموت معهن .