| إحصاءات وحقائق |
القيمة |
| تاريخ الاحتلال الصهيوني |
30 أيار، 1948 |
| البعد من مركز المحافظة |
9 كم شمال شرقي جنين |
| متوسط الارتفاع |
400 متر |
| العملية العسكرية التي نفذت ضد البلدة |
جديون |
| الكتيبة المنفذة لللعملية العسكرية |
الكتيبة الرابعة من جولاني |
| سبب النزوح |
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية |
| مدى التدمير |
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة |
| التطهير العرقي |
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل |
| ملكية الارض |
| الخلفية العرقية |
ملكية الارض/دونم |
| فلسطيني |
14,472 |
| تسربت للصهاينة |
0 |
| مشاع |
29 |
| المجموع |
14,501 |
|
| إستخدام الأراضي عام 1945 |
| نوعية المساحة المستخدمة |
فلسطيني (دونم) |
| مزروعة بالبساتين المروية |
229 |
| مزروعة بالزيتون |
68 |
| مزروعة بالحبوب |
5,221 |
| مبنية |
9 |
| صالح للزراعة |
5,450 |
| بور |
9,042 |
|
| الأراضي المغتصبة الواقعة في خط الهدنة |
13,886 دونم |
| التعداد السكاني |
| السنة |
نسمة |
| 1922 |
223 |
| 1931 |
257 |
| 1945 |
270 |
| 1948 |
313 |
تقدير لتعداد الاجئين
في 1998 |
1,923 |
|
| عدد البيوت |
| السنة |
عدد البيوت |
| 1931 |
62 |
| 1948 |
75 |
|
| إسم البلدة عبر التاريخ |
المزار كلمة عربية بمعنى موضع الزيارة، ودفن في أراضيها شهداء معركة عين جالوت ولذلك اخذت هذا الإسم. |
| اليلدات المحيطة |
أراضي قرى نورس وعربونة وصندلة وفقوعة وتعنك وزرعين والمقيبلة . |
| خرائط ذات صلة |
خرائط تفصيلية للمحافظة نظرة من القمر الصناعي للبلدة ساعدونا بتخطيط البلدة في موقع التخطيط الحر - WikiMapia |
القرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي
لا ننسى للدكتور وليد الخالدي) |
كانت القرية تنتصب على قمة جبل المزار المدورة المستوية. وكان الجبل شديد الانحدار من الجهات كافة, باستثناء الجنوب الشرقي حيث كانت الأرض ترتفع لتتصل بقمم جبال جيلون المجاورة. وكانت طريق ترتفع لتتصل بقمم جبال جيلون المجاورة. وكانت طريق ترابية تصل المزار بقرية نورس الأدنى منها( أنظر نورس, قضاء جنين), كما كانت طريق أخرى تصلها بقريتين متاخمتين. ومن الجائز أن تكون القرية سميت المزار لأن فيها مقابر كثيرين ممن استشهدوا في معركة عين جالوت الفاصلة ( سنة 1260), التي انتصر فيها مماليك مصر على المغول. في أوخر القرن التاسع عشر,
كانت المزار قرية مبنية بالحجارة على ذرة جبل. ومع أن أرضها كانت صخرية في معظمها فقد غرست مجموعة من أشجار الزيتون حول المنازل, وحفرت بئر في الجهة الجنوبية الشرقية منها.
كان سكان المزار من المسلمين. وكانوا ينتسبون الى بدو السعديين المتحدرين من الشيخ سعد الدين الشيباني (توفي جبا في الجولان\ سورية. وكان يقيم في القرية نفر من أصحاب إحدى الطرق الصوفية, فضلا عن كونها مزارا للمسلمين. وكانت القرية موطن الشيخ فرحان السعدي, من قادة ثورة 1936 البارزين. وكان لسكانها مسجد في القسم الشرقي منها.
كانت منازل المزار مبنية على قمة الجبل, ومحاطة بالأراضي الزراعية. وكانت الزراعة وهي عماد اقتصاد القرية, تقوم على الحبوب والفاكهة والخضروات والزيتون. في 1944 \1945, كان ما مجموعه 5221 دونما مخصصا للحبوب, و 229 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين, منها 68 دونما حصة الزيتون. |
إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي
لا ننسى للدكتور وليد الخالدي) |
| اقتحمت القوات الإسرائيلية المزار واحتلها بعد أن استولت على قريتي نورس و زرعين في 30 أيار \ مايو 1948. ويقول ( تاريخ حرب الاستقلال) إن الوحدة التي استولت عليها هي الكتيبة الرابعة في لواء غولاني. وكانت قيادة البلماح أصدرت الأوامر الى كتيبتها الأولى ( بأن تدمر قواعد العدو) في القرى الثلاث كلها, لكن يبدو أن هذه الأوامر لم توضع التنفيذ فورا. وعقب احتلال هذه القرية بوقت قصير, مضت القوات الإسرائيلية لتهاجم مدينة جنين, لكن من دون أن تنجح في الاستيلاء عليها. |
| القرية اليوم |
| تنتشر الأشواك ونبات الصبار في الموقع, وتتبعثر الأنقاض الحجرية في أنحائه. ولم يبق من منازل القرية أو من معالمها شيء. وينبت الصبار وشجر اللوز في بعض أراضي القرية. أما الأراضي الجبلية فيستعمل بعضها مرعى للمواشي, بينما تكسو الغابات بعضها الآخر. |
| المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية |
| ثمة ثلاث مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية: برازون ( 179216) أسست في سنة 1954, غان نير أسست في سنة 1987. |