| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام |
نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت |
English Version | ||
| الصفحة الأولى | صور | خرائط | تاريخ شفوي | حق العودة 101 | نظرة القمر الصناعي | أعضاء
الموقع |
الصراع للميتدئين | إتصل بنا | من نحن |
| من نحن |
| خرائط |
| مخيمات اللجوء |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبرية |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| سجل الزوار |
| إبحث |
| القمر الصناعي |
| سجل |
| تبرع |
| إتصل بنا |
| روابط مفيدة |
|
Nazareth - الناصرة : الجامع الابيض ساعدونا في تدوين الأتجاه، الأماكن، والأشخاص الموجودين في هذه الصورة. أُكتب تعليق! تعليقين |
التالية
English Version أرسل لصديق |
| حُملت في 14 كانون ثاني، 2007 | ||
| اضف صورة | السابقة 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 التالية | المنظر من القمر الصناعي |
الجديد في الموقع
الصفحة الأولى |
من نحن | الخرائط
|
حق العودة 101 |
صور | إبحث
الصراع للميتدئين |
تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني |
حسابك |
سجل الزوار |
روابط |
نهب فلسطين 101 |
إتصل بنا
تاريخ شفوي |
تبرع
شارك في تعليقك
هاد بسوق
الجامع الأبيض والمراحل التي مرت بها عملية البناء , وهي المراحل التالية :
المرحلة الأولى : تمثلت المرحلة الأولى ببناء القسم الأول من الجامع ,وذلك سنة 1785 م , حيث تم بناء الحرم الداخلي فقط , بسبب صغر الناصرة آنذاك , كان هذا البناء يلبي الحاجة ويفي بغرض الصلاة .
وما يميز هذه المرحلة أنها كانت مرحلة بداية لجعل الناصرة مركزا بارزا في مختلف المجالات , اذ أنه حتى عهد احمد باشا الجزار كانت مدينة الناصرة مهملة , ولم تكن ذات أهمية تذكر , الا ان الجزار أراد أن يجعل من الناصرة بلدا مميزا ينسجم والمكانة التاريخية لها , فاستدعى الشيخ عبد الله النيني حيث عينه نائبا له في الناصرة , وأناط به مهمة بناء هذا الجامع والاهتمام بمتابعة أهالي الناصرة والقضاء .
ويذكر أن الشيخ عبد الله النيني كان قد نفي الى مصر بسبب خلافاته مع الاتراك وابراهيم باشا أثناء الحملة المصرية وهناك استغل وجوده في القاهرة فالتحق بالازهر الشريف , وأصبح من العلماء فلقب بسبب نبوغه وفهمه بالفاهوم , وهي صيغة لغوية تدل على كثرة الفهم .
المرحلة الثانية : وقد تزامنت مع حملة نابليون لاحتلال عكا , وكان ذلك سنة 1799 م , وتم في هذه المرحلة بناء الرواق وهو الجزء المحاذي للحرم , كما أقيمت مئذنة للجامع للنداء الى الصلاة .
المرحلة الثالثة : وكانت سنة 1804 , م حيث أقيمت بمحاذاة الجامع غرف للتدريس , وأحيط الجامع بسور بهدف المحافظة عليه . ولدى اجراء الترميمات الجديدة تم العثور على قطعة من الحديد كانت مثبتة على الحائط , وقد كتب عليها سنة 1804 م اشارة الى السنة التي بني فيها هذا السور .
المرحلة الرابعة : وامتدت بين السنوات 75/1977 , حيث تم فيها ترميم المسجد ترميما كاملا , من الداخل والخارج على حد سواء , وتم ايضا تقوية المئذنة التي كان يتهددها خطر السقوط . كذلك أقيمت دورة مياه جديدة وميضأة حديثة , كما نصب ساتر يقي المصلين في الساحة الخارجية من الشمس والمطر .
المرحلة الخامسة : وكانت في سنة 1999 م , وهي المرحلة التي شهد فيها الجامع نهضة عمرانية كبيرة ومركزة شملت كل أنحائه ومرافقه , ولعلكم ما تشاهدونه هو صدى هذه المرحلة , والتي نذكر من أهمها على وجه الخصوص تغيير التصميم الهندسي في كثير من أقسام هذا الجامع ومرافقه , وتحسين المنظر الخارجي له , والمنطقة المحيطة به .
كما نخص بالذكر اقامة المتحف داخل الجامع الذي جاء مكان البئر , وفيه مخطوطات نادرة تستحق الاهتمام والنشر .
ونشير الى ان تصريف شؤون الجامع يتم على يد الاستاذ الشيخ عاطف الفاهوم متولي وناظر الوقف الذي اعطى من وقته الكثير , بحيث اصبح هذا الجامع شغله الكبير وهاجسه العظيم , وبفضل ادارته الحكيمة ورعايته المتواصلة كانت هذه النهضة الكبيرة في مختلف النشاطات الدعوية والثقافية والعلمية .
يشار الى ان هذا الجامع هو وقف ذري , بمعنى ان ادارته وتصريف شؤونه منوطة بعائلة الفاهوم .
لقد كان الجامع عبر تاريخه الطويل محط انظار الناس ,فقد كان بالاضافة الى كونه بيتا للعبادة حيث تلتقي فيه قلوب المؤمنين , كان اشبه بمجمع ادارة دينية حياتية وتنظيمية للمنطقة باسرها , فقد كان فيه مكتب للداخلية , وكان فيه ايضا محكمة تنظر في جميع الخلافات والتجاوزات , وكان ابضا المدرسة التي تؤدي رسالة العلم وتنشر المعرفة بين الناس .
اسم الجامع الابيض لم يأت بسبب الحجارة البيضاء التي كانت تدخل في عملية البناء , وانما لكون اللون الابيض يرمز الى الطهر والشفافية والتجرد ,وهذا ما يمثله الجامع الابيض خلال دعوته الدينية والاجتماعية , فهو ينطلق من قناعات ايمانية وقيم اخلاقية دعا اليها الاسلام وأمر بها , ولذلك عرفت رسالة الجامع الابيض بانها رسالة حضارية راقية تتعامل مع الناس جميعا باحترام متبادل , وحب عميق , ولذلك فهو يتعامل مع اليهود والنصارى على أساس أنهم أصحاب رسالات سماوية.
هذه رسالة الجامع الابيض , رسالة ما تزال تتجدد وتتألق عبر مئات السنين , رسالة تحمل في ثناياها التأكيد على مبدأ التسامح مع الاخرين , وحب الله أجمعين , رسالة فيها الرغبة بالتواصل مع الناس على أمل الانطلاق جميعا الى آفاق الحب الكبير , والمشاركة الصادقة والاحترام العميق , بالكلمة الطيبة , وبالعمل الصالح , والتعاون المثمر الهادف والبناء ..
المصدر: موقع جمعية الناصرة للثقافة والسياحة
شكرا لاهتمامكم