| إحصاءات وحقائق |
القيمة |
| تاريخ الاحتلال الصهيوني |
10 أيار، 1948 |
| البعد من مركز المحافظة |
6 كم شمال صفد |
| متوسط الارتفاع |
825 متر |
| العملية العسكرية التي نفذت ضد البلدة |
يفتاح |
| الكتيبة المنفذة لللعملية العسكرية |
الكتيبة الأولى للبلماح/القوة الضاربة |
| سبب النزوح |
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية |
| مدى التدمير |
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة |
| التطهير العرقي |
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل |
| ملكية الارض |
| الخلفية العرقية |
ملكية الارض/دونم |
| فلسطيني |
9,072 |
| تسربت للصهاينة |
0 |
| مشاع |
2 |
| المجموع |
9,074 |
|
| إستخدام الأراضي عام 1945 |
| نوعية المساحة المستخدمة |
فلسطيني (دونم) |
| مزروعة بالبساتين المروية |
302 |
| مزروعة بالزيتون |
52 |
| مزروعة بالحبوب |
3,651 |
| مبنية |
37 |
| صالح للزراعة |
3,953 |
| بور |
5,084 |
|
| التعداد السكاني |
| السنة |
نسمة |
| 1596 |
127 |
| في القرن 19 |
100 |
| 1922 |
204 |
| 1931 |
256 |
| 1945 |
360 |
| 1948 |
418 |
تقدير لتعداد الاجئين
في 1998 |
2,565 |
|
| عدد البيوت |
| السنة |
عدد البيوت |
| 1931 |
43 |
| 1948 |
70 |
|
| الحالة التعليمية |
البلدة كان فيها مدرسة للذكور. في عام 1945 إلتحق في المدرسة 37 طالب |
| إسم البلدة عبر التاريخ |
عرفت غضون الغزو الصليبي بدليها-Deleha |
| اليلدات المحيطة |
أراضي قرى ماروس وعموقة وطيطبا والرحانية وعلما |
| المقامات |
مقام للشيخ البطاح
لايزال قائم |
| الأماكن الأثرية |
تعد القرية ذات موقع أثري يحتوي على مدافن وأساسات ومغائر وصهاريج وبركة مستديرة.
|
| خرائط ذات صلة |
خرائط تفصيلية للمحافظة نظرة من القمر الصناعي للبلدة ساعدونا بتخطيط البلدة في موقع التخطيط الحر - WikiMapia |
نبذة تاريخية وجغرافية |
تقع إلى الشمال من مدينة صفد وتبعد عنها 8كم ، وترتفع عن سطح البحر 800م . تبلغ مساحة أراضيها 9074 دونما ، تحيط بها أراضي قرى ماروس وعموقة وطيطبا والرحانية وعلما. قدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (204) نسمة وفي عام 1945 حوالي (360) نسمة . تعد القرية ذات موقع أثري يحتوي على مدافن وأساسات ومغائر وصهاريج وبركة مستديرة. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 (418) نسمة ، وكان ذلك في 10-5-1948 ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (2565) نسمة وأقاموا على أراضيها مستعمرة (دالتون ) عام 1950.
|
القرية اليوم |
لم يبق إلا حطام المنازل المبعثر في أرجاء الموقع, الذي غلب عليه الحشائش والنباتات البرية والأشجار. و لا يزال بعض المصاطب الحجرية قائما على أراضي القرية, كما لا يزال فيها بعض أشجار الزيتون. وعلى بعد دلتون الإسرائيلية. وقد حول جزء من أراضي القرية إلى غابة بينما تستعمل الأجزاء الأخرى مرعى للمواشي.
|
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية |
أنشأت إسرائيل مستعمرة دلتون ( 196269) في سنة 1950 على أراضي القرية, في موضع يميل الى الجنوب الغربي من موقعها.
|
لرؤية قائمة لبعض الأفلام التي تم مشاركتها من أعضاء الموقع.