| إحصاءات وحقائق |
القيمة |
| تاريخ الاحتلال الصهيوني |
18 كانون ثاني، 1948 |
| البعد من مركز المحافظة |
11 كم شرق صفد |
| متوسط الارتفاع |
200 متر |
| سبب النزوح |
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية |
| مدى التدمير |
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة |
| اعمال إرهابية |
تم إرتكاب مذبحة ضد سكان البلدة |
| التطهير العرقي |
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل |
| ملكية الارض |
| الخلفية العرقية |
ملكية الارض/دونم |
| فلسطيني |
0 |
| تسربت للصهاينة |
0 |
| مشاع |
6,735 |
| المجموع |
6,735 |
|
| إستخدام الأراضي عام 1945 |
| نوعية المساحة المستخدمة |
فلسطيني (دونم) |
| مزروعة بالحبوب |
5,042 |
| مبنية |
17 |
| صالح للزراعة |
5,042 |
| بور |
1,676 |
|
| التعداد السكاني |
| السنة |
نسمة |
| 1922 |
437 |
| 1931 |
267 |
| 1945 |
200 |
| 1948 |
232 |
تقدير لتعداد الاجئين
في 1998 |
1,425 |
|
| عدد البيوت |
| السنة |
عدد البيوت |
| 1931 |
61 |
| 1948 |
61 |
|
| إسم البلدة عبر التاريخ |
تضم القرية مزار الشيخ منصور في الشمال التي نسبت القرية إليه. |
| اليلدات المحيطة |
أراضي طوبى - عرب الهيب ومزرعة الدرجة والدردارة والقُبانيات الصهيونية |
| نبذة تاريخية عن سكان البلدة |
مر بهذه القرية الرحالة الأمريكي ادوارد روبنصن في القرن التاسع عشر وقال عنها:في الخيط، لا سيما في المنطار، مخيم تركمان قيل انهم استقروا في هذا المكان منذ زمن قديم وهم لا يخالطون غيرهم. ويوجد أيضاً مخيم أكراد وقبائل عربية اُخرى تسكن الخيام. |
| المقامات |
كان يوجد في القرية مقام للشيخ منصور |
| خرائط ذات صلة |
خرائط تفصيلية للمحافظة نظرة من القمر الصناعي للبلدة ساعدونا بتخطيط البلدة في موقع التخطيط الحر - WikiMapia |
القرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي
لا ننسى للدكتور وليد الخالدي) |
| كانت القرية تقع على النتوء البركاني الذي يشكل الحد الجنوبي لسهل الحولة.وكانت تبعد نحو كيلومتر إلى الغرب من نهر الأردن, وتربطها طريق فرعية بالطريق العام المفضي إلى صفد و طبرية. وربما يكون اسم القرية المركب منقولاً من أصلين:(الخيط )من المنطقة التي كانت تقع فيها, والتي كانت على الطرف الجنوبي الغربي لبحيرة الحولة وتعرف بأرض الخيط نسبة إلى شيخ يدعى منصور دفن فيها استناداً إلى رواية محلية. وكانت تدعى أيضاً منصورة الحولة, لتميزها من قرية أخرى تحمل الاسم نفسه,المنصورة (أنظر المنصورة قضاء صفد ) و يقول الدمشقي (توفي سنة 1327) الجغرافي العربي, إن ديار الخيط كانت تقع في وادي الأردن وكانت تشبه أرض العراق من حيث طيورها ومياهها الساخنة و محاصيلها الزراعية , كالأرز. بعد ذلك روى البكري الصديقي, الرحالة الصوفي الشامي, الذي زار المنطقة في أواسط القرن الثامن عشر, أنه مر بالخيط وفي صحبته قاضي صفد. وقد صنفت منصورة الخيط مزرعة في معجم فلسطين الجغرافي المفهرس الذي أعد أيام الانتداب. وكان سكانها كلهم من المسلمين, وكانت الزراعة و تربية المواشي أهم دعائم اقتصاد القرية. |
إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي
لا ننسى للدكتور وليد الخالدي) |
| كان أول هجوم تعرضت القرية له هو ذاك الذي شنته الهاغاناه عليها في 18 كانون الثاني /يناير 1948 ,قبل اندلاع القتال الواسع النطاق بمدة طويلة. و يلاحظ المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أنها (أخليت بصورة مؤقتة في أ ثناء غارة انتقامية شنتها الهاغاناه)لكنه لم يذكر ما الذي استجر الانتقام المزعوم. وهو يهمل أيضاً ذكر عدد الإصابات التي أسفرت الغارة عنها, وتاريخ عودة السكان إلى قريتهم بعد نزوحهم المؤقت. وقد عقب تلك الغارة غارة أخرى ليل 6-7 شباط /فبراير. وذكرت صحيفة (نيورك تايمز ) أن (خمسين يهودياً قاموا, في أثناء الليل, بهجوم منظم على قرية منصورة الخيط ...بالأسلحة الأتوماتيكية, فنسفوا منزلاً تحت غطاء من إطلاق نار الأسلحة الأتوماتيكية الكثيف ) و أسفر ذلك عن جرح قروي بحسب ما ذكر. وقد أكد بلاغ بريطاني رسمي, استشهدت صحفية (فلسطين )به,لكن لئن نزح نفر من سكان القريةجراء الغارتين,فالظاهرأنهم عادوا بعيد ذلك لأن إسرائيل بذلت جهداً منظماً لطردهم استمر من سنة 1949 إلى سنة 1965 ففي تموز /يوليو 1949 , وقعت إسرائيل مع سورية اتفاقية الهدنة التي وقعت القرية بموجبها ضمن المنطقة المجردة من السلاح على الحدود بين البلدين. و لذلك بات لسكانها حق الحماية بموجب الاتفاقية لا يجوز طردهم . إلا أن إسرائيل استعملت طوال الأعوام اللاحقة, تشكيله واسعة من الأساليب لترحيل القرويين عن منازلهم, إلى أن نجحت في دفعهم إلى داخل سورية (أنظر كراد البقارة, قضاء صفد) وفي حال هذه القرية, وسبع قرى أخرى على الأقل داخل المنطقة المجردة من السلاح, كانت الأسباب المذكورة لتسويغ الطرد: (عسكرية واقتصادية و زراعية). |
| القرية اليوم |
| تكسو الغابات جزءاً من الموقع, و تكسو الحشائش الجزء الآخر. ولا يظهر من معالم القرية شيء للعيان. أما الأراضي المحيطة, فيزرعها مكان مستعمرة كفار هنسي. |
| المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية |
| لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. لكن مستعمرة كفارهنسي (206264 ) التي أسست في سنة 1948 ,تقع في جوارها الى الغرب, على أرض تابعة لقرية طوبي (206263) التي لا تزال قائمة. |