فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت English Version
الصفحة الأولى    صور     خرائط  تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع الصراع للميتدئين إتصل بنا
زُحلُق/الزنغرية ترحب بكم
محافظة صفد
طُهرت عرقياً منذ  يوماً

أرسل لصديق
English Version
כדי לתרגם עברית
View in Google Earth

    

 
إحصاءات وحقائق القيمة
تاريخ الاحتلال الصهيوني 4 أيار، 1948
البعد من مركز المحافظة 8 كم جنوب شرقي صفد
متوسط الارتفاع 250 متر
العمليات العسكرية التي نفذت ضد البلدة تم مهاجمة البلدة من عمليات: مطاط / المكنسة ويفتاح
سبب النزوح نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان. 
مدى التدمير دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
ملكية الارض
الخلفية العرقية ملكية الارض/دونم
فلسطيني 27,856
تسربت للصهاينة 0
مشاع 62
المجموع 27,918
إستخدام الأراضي عام 1945
نوعية المساحة المستخدمة فلسطيني (دونم)
مزروعة بالحبوب 7,265
صالح للزراعة 7,265
بور 20,653
التعداد السكاني
السنة نسمة
1922 374
1931 526
1945 840
1948 974
تقدير لتعداد الاجئين
 في 1998
5,984
عدد البيوت
السنة عدد البيوت
1931 97
1948 179
إسم البلدة عبر التاريخ زُحلٌق: هو الجذر(زحل) سامي مشترك ويفيد الزحف والتحرك و(زحال-) في الآرامية يعني سال وعليه فقد يكون المعنى الزاحل أو الميل ولعلها من (الزحلوقة) وهو المكان المنحدرالأملس يتزحلق عليه. عرفت القرية أيضا بإسم الزنغرية نسبة لعشيرة الزنغرية التي سكنتها.
اليلدات المحيطة أراضي قرى طوبى والسمكية وعرب الشمالنة وجب يوسف والضاهرية الفوقا وروشبينا-الجاعونة.
الأماكن الأثرية تحيط بالقرية محموعة كبيرة من الخرب الأثرية التي تحتوي على أكوام من حجارة البازلت وحظائر متهدمة وأساسات وتصاريف وفخاروهي كالتالي: 1) خربة العليا: تقع في ظاهر القرية الجنوبي الغربي وترتفع 305م عن سطح البحر. 2) خربة ابي زلفة: تقع في غرب القرية وترفع 275م عن سطح البحر 3)خربة العسلية: تقع في ظاهر خربة ابي زلفة الشمالي وترفع 320م عن سطح البحر. 4)خربة شُكر: تقع في شمال شرقي القرية وترتفع 250م عن سطح البحر. 5)خربة السّنينة: تقع في شمال القرية وترتفع 355م عن سطح لبحر. 6) تل سنجق: تقع غرب خربة السّنينة الغربي وترتفع 375م عن سطح البحر.
خرائط ذات صلة خرائط تفصيلية للمحافظة
نظرة من القمر الصناعي للبلدة
ساعدونا بتخطيط البلدة في موقع التخطيط الحر - WikiMapia
القرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت القرية تقع على جانب تل واسع ينحدر انحداراً خفيفاً نحو الشرق. وكانت تواجه مرتفعات الجولان، وتشرف على وادي الأردن. وكان ثمة ينابيع عدة إلى الشمال الغربي، على امتداد وادي الغارة. وكانت طريق ترابية تصل الزنغرية بطريق صفد- طبرية العام. وقد أطلق هذا الإسم عليها تيمناً بعرب الزنغرية من البدو، الذين كانوا أول من استخدم الموقع مضرباً لخيامهم ثم توطنوا فيه بالتدريج. أما الاسم الآخر، زُحْلُق فلعله منقول من كون السفح الذي كانت مبنية عليه عرضة لانزلاق الأرض. وكانت منازل الزنغرية، المبنية بالطين والحجارة، تنقسم إلى مجموعتين: واحدة في الشرق (تعرف بالزنغرية الشرقية)، وواحدة في الغرب (الزنغرية الغربية)، تفصل بينهما مسافة 275- 365 متراً. وكان سكانها في معظمهم من المسلمين.
كانت الأراضي المحيطة بالقرية تستخدم- أساساً- مرعى للمواشي، وإن كانت أجزاء منها تستغل للزراعة البعلية والمروية. وكان سكان الزنغرية يزرعون الحبوب والفاكهة والبصل، ويربون الأغنام والجواميس. في 1944/1945، كان ما مجموعه 7265 دونماً مخصصاً للحبوب. وكان الرعاة من عرب الزنغرية يرعون مواشيهم في المراعي المتاخمة، وينتقلون بين وادي الأردن شتاءً وبين المنحدرات الشرقية لجبال الجليل صيفاً. وكان صيد السمك في بحيرة طبرية يشكل نشاطاً مهماً لشريحة من السكان. وكان ثمة في الزنغرية دلائل تشير إلى أنها كانت آهلة فيما مضى، وفي جملتها أُسس أبنية دارسة وحظيرة مبنية بحجارة البازلت.
إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت عملية مطْأَطي (المكنسة) عبارة عن هجوم شنته الهاغاناه في 4 أيار/مايو 1948، في سياق عملية يفتاح. وكانت غاية هذا الهجوم ((تطهير)) المنطقة الواقعة إلى الشرقم من صفدن والقريبة من نهر الأردن. وكانت الأوامر الصادرة إلى قادة سرايا البلماح، قبل العملية الفرعية، تقضي تخصيصاً بوجوب مهاجمة قرى الزنغرية والطابغة وعرب الشمالنة، و((طرد سكانها ونسف منازلهم)). وأضافت الأوامر، بحسب ما يذكر المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس، وجوب عدم إلحاق الأذى بـ ((العرب الأصدقاء)). ويقول موريس إنه مع اقتراب طوابير البلماح من هذه القرى فرّ سكانها شرقاً إلى سورية؛ وفي اليوم التالي، نسف اللغامون نسفاً منظماً أكثر من خمسين منزلاً في الزنغرية وغيرها من القرى. وقد أكدت برقية مرسلة من قائد جيش الإنقاذ العربي إلى القيادة العليا في سورية أن الزنغرية احتلت في 4 أيار/مايو، وأضافت أن احتلال القرية أُتبع بهجوم على صفد.
وكتبت ((نيويورك تايمز)) في ذلك الحين: ((في هذه العملية [عملية المكنسة] نشرت القوات الإسرائيلية الارتباك في صفوف سكان بلدات الجليل العرب، ودفعت المدنيين العرب إلى التسابق نحو الحدود اللبنانية والسورية)). وقد بلغت السلطات السورية البريطانيين أن هذا الهجوم وحده أسفر عن دخول 2000 لاجئ جديد. وبعد مرور أسبوع على الهدنة الأولى في الحرب، نقلت ((نيويورك تايمز)) عن مسؤولين سوريين قولهم إن القوات الإسرائيلية خرقت، في 17 حزيران/يونيو، وقف إطلاق النار بإضرامها النار في الزنغرية، وربما كان ذلك إكمالاً لتدمير القرية.
القرية اليوم
لم يبق إلا كتل من حجارة البازلت كانت، فيما مضى، أجزاء من 12 منزلاً. ومع أن المنازل خُربتن لكن بعض حيطانها لا يزال قائماً. ويُشاهد بالقرب من بقايا المنازل بعض الحواجز الحجرية المستعملة حظائر للمواشي. وتستعمل المنطقة مرعى لمواشي مزرعة كاري ديشي الإسرائيلية المجاورة والواقعة جنوبي غربي الموقع.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
في سنة 1949، أنشأت إسرائيل مستعمرة إليفيليت على أراضي القرية، إلى الغرب من موقعها. وتقع مزرعة كاري ديشي الخاصة، التي أسست في سنة 1954، على بعد 8 كلم تقريباً إلى الجنوب الغربي. ويذكر معجم مفهرس للبلدات الإسرائيلية مستعمرة بيداهيئيل، ويقول أن اسمها الأصلي كان زنغريا بِت. لكن لا معلومات متاحة عن هذه المستعمرة، ومن الجائز أن تكون هُجرت في الخمسينات.
المصادر
لم يشارك أحد لغاية الأن، فلا تترد بكتابة مقال

الإسم الحمولة مكان ألإقامة
الملاك الأخير الزنغري Dar3a, Syria
زنغري من سوريا - المانيا
hussein alzangaria -
ashraf - ]lar
Midhat Ali - -
قائمة الأعضاء المسجلين في الموقع
مشاركة الأفلام سهله للغاية، أُنقر هنا لرؤية قائمة لبعض الأفلام التي تم مشاركتها من أعضاء الموقع.